أوقفت الشرطة البريطانية، اليوم السبت، أربعة أشخاص بعد إلقاء طعام على الواجهة الزجاجية التي تحمي جواهر التاج البريطاني في برج لندن، فيما تبنّت هذا العمل مجموعة تنتهج العصيان المدني.
وتحمي هذا الواجهة تاج الدولة الإمبراطوري، أشهر جواهر العرش البريطاني، وهو مرصع بآلاف الأحجار الكريمة ومصنوع من فرو القاقم والمخمل الأرجواني. ولا يضع الملك هذا التاج إلاّ في المناسبات الاستثنائية، بحسب وكالة «فرانس برس».
ونشرت مجموعة غير معروفة تُطلق على نفسها اسم «تايك باك باور» Take Back Power (أي استرجاع القوة) على منصة «أكس» مقطع فيديو لهذا التحرك، مشيرةً إلى أن نشطاءها «ألقوا الكاسترد وكرامبل التفاح على الواجهة الزجاجية».
ووفقا للوكالة الفرنسية، تلقت الشرطة بلاغا بهذا العمل قبيل العاشرة (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينيتش)، وهُرعت إلى الموقع. وأفيد بأن «شخصين» غادرا المكان بعد تنفيذهما هذا التحرّك، لكنّ عدد الموقوفين بلغ أربعة أبقتهم الشرطة محتجزين قيد التحقيق.
مطالب بفرض ضرائب على الأثرياء وإصلاح بريطانيا
وفي مقطع الفيديو المنشور من «تايك باك باور»، التي تعرّف عن نفسها بأنها مجموعة عصيان مدني سلمية، تظهر ناشطة تُخرج من حقيبتها وعاء لحفظ الطعام يحوي «كرامبل التفاح» ثم تسحقه بما فيه على واجهة «جواهر التاج»، فيما يُفرغ زميلها على الصندوق الزجاجي محتويات علبة كريما إنكليزية.
وكان الناشطان يرتديان قميصين تحملان اسم المجموعة، وسُمعا في الفيديو يقولان إن «الديمقراطية انهارت» وأنهما جاءا «لاستعادة السلطة». ومن بين مطالب المجموعة إنشاء مجلس مواطنين يمكنه «فرض ضرائب على الأثرياء وإصلاح بريطانيا».
- ارتفاع معدل البطالة إلى 5% في بريطانيا قبل عرض الميزانية
- الشرطة البريطانية تكشف عن شبكة لغسل الأموال لصالح روسيا
وسبق لمجموعات أخرى أن نفذت تحركات مماثلة، من بينها حركة «جاست ستوب أويل» (أوقفوا النفط) البريطانية البيئية التي سكب نشطاؤها مثلا حساء على لوحة «دوار الشمس» للفنان فينسنت فان غوخ في متحف «ناشونال غاليري». وأعلنت في مارس،وقف أنشطتها الرامية إلى إحداث صدمة لدى الرأي العام.
تعليقات