Atwasat

أستراليا تدرج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الدول الراعية للإرهاب

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 27 نوفمبر 2025, 12:20 مساء
القاهرة - بوابة الوسط

أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الخميس، إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج: إن «هذا الإدراج جاء عقب تقييم للمخابرات خلص إلى تدبيره هجمات ضد اليهود في أستراليا»، وفق وكالة «رويترز».

وفي 26 أغسطس 2025، اتهمت أستراليا إيران بتدبير هجومين معاديين للسامية بإضرام حريق متعمد في مدينتي سيدني وملبورن، وأمهلت سفير طهران سبعة أيام لمغادرة البلاد، في أول طرد من نوعه منذ الحرب العالمية الثانية.

ويعني إدراج أستراليا للحرس الثوري الإيراني في قائمة الدول الراعية للإرهاب أن أستراليا تعتبره منظمة إرهابية وتفرض عليه عقوبات يمكن أن تشمل تجميد الأصول والقيود على العلاقات التجارية وغيرها من الإجراءات القانونية.

كندا وأميركا تتبنيان النهج نفسه
بذلك القرار، تنضم أستراليا إلى قائمة الدول التي صنفت الحرس الثوري إرهابيا؛ ففي العام 2019، صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري كمنظمة إرهابية أجنبية، خلال ولاية دونالد ترامب الأولى، واتهمته وزارة الخارجية الأميركية بالتورط المباشر في مؤامرات إرهابية.

الحرس الثوري الإيراني يدعو إلى «الثأر» لاغتيال القائد العسكري في «حزب الله» الطباطبائي
أستراليا تطرد السفير الإيراني وخطوات لإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب

وفي العام 2024، حذت كندا نهج الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن «إيران أثبتت ازدراءها بحقوق الإنسان، وأظهرت نية لزعزعة استقرار النظام الدولي».

كما صنفت كندا «فيلق القدس»، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، جماعة إرهابية، وقطعت أوتاوا علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في العام 2012.

أوروبا على الطريق
وفي أوروبا، أصدر البرلمان الليتواني قرارا صنف بموجبه الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في أكتوبر 2024.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الليتواني النائب المحافظ إيمانويلس زينغيريس في مؤتمر صحفي في حينه: «بين برلمانات الاتحاد الأوروبي، كنا أول من أعلن أن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية».

فيما أعرب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة عن عزمهما إدراج الحرس الثوري الإيراني في القائمة، لكنهما لم يفعلا ذلك بعد.

أحد أكثر المنظمات قوة في إيران
الحرس الثوري هو أحد أكثر المنظمات قوة في إيران، حيث يمتد نفوذه إلى ما وراء المجالين العسكري والاستخباراتي ليشمل السياسة والتعليم والاقتصاد.

وتأسس الحرس الثوري في العام 1979، ويعمل بشكل منفصل عن الجيش الإيراني التقليدي، ويمثل قوة نخبوية موالية للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وقد نما حجمه وقوته على مدى العقود، وفق جريدة «ذا غارديان» البريطانية.

أكثر من 150 ألف جندي
ويضم الحرس الثوري الإيراني أكثر من 150 ألف جندي، كما يدير سلاح البحرية والقوات الجوية الخاصة به، بشكل منفصل عن القوات المسلحة النظامية الإيرانية.

ويتولى الحرس الثوري الإيراني الإشراف على برنامج الصواريخ البالستية لإيران، إضافة إلى إشرافه على بعض المؤسسات التعليمية، والمؤسسات الإيرانية المختصة بأبحاث تكنولوجيا الطيران والطائرات من دون طيار.

كما أن لديه مصالح اقتصادية تشمل البناء والاتصالات ومشاريع النفط والغاز؛ ويعتقد أن الحرس الثوري الإيراني يقف وراء الشبكة الواسعة من ناقلات النفط التي شهدت تحايل إيران على العقوبات الغربية على صادراتها النفطية، بحسب «ذا غارديان».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»