علّقت الصين، اليوم الأحد، الحظر المفروض على تصدير بعض المكوّنات الرئيسية المُستخدمة في صناعة أشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أعلنت وزارة التجارة في بكين.
وقالت الوزارة في بيان: «سيجرى تعليق القيود على تصدير سلع ذات الاستخدام المزدوج المرتبطة بالغاليوم والأنتيمون والجرمانيوم حتى 27 نوفمبر 2026»، وفق وكالة «فرانس برس».
وكثفت بكين صناعة الرقائق الإلكترونية لديها، للتغلب على قيود التصدير التي تفرضها واشنطن على هذه المكونات الحيوية المُستخدمة لتشغيل أنظمة الذكاء الصناعي.
- «الصناعة الأهم عالميًا».. توقعات باشتعال صراع الرقائق الإلكترونية بين واشنطن وبكين في عهد ترامب
- أهمها الفنتانيل وفول الصويا والمعادن النادرة والرقائق.. أبرز الاتفاقيات بين ترامب وشي بينغ
صراع جيوسياسي
وجدت شركة «إنفيديا» الأميركية العملاقة لتصنيع الرقائق نفسها في خضم هذا الصراع الجيوسياسي. ففي ظل الحظر المفروض قبل تعليق العقوبات الأحد، كانت رقائق «إنفيديا» لا تُباع في الصين لأسباب عدة، منها الحظر الذي تفرضه الحكومة الصينية، والمخاوف المتعلقة بالأمن القومي الأميركي، والتوترات التجارية المستمرة.
مطالب أميركية
في أكتوبر الماضي 2025، حث الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، الولايات المتحدة على السماح ببيع رقائق الذكاء الصناعي الأميركية الصنع في الصين، لضمان بقاء شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون قوة عالمية رائدة بمجال توفير تقنيات الذكاء الصناعي.
تعليقات