أعلنت حكومة جنوب أفريقيا، اليوم الخميس، أنها تلقت نداءات استغاثة من 17 مواطنا انضموا إلى قوات مرتزقة في الحرب الروسية – الأوكرانية، وأنها تعمل على إعادتهم إلى وطنهم.
وقالت حكومة جنوب أفريقيا في بيان: «أمر الرئيس سيريل رامابوسا بالتحقيق في الظروف التي أدت إلى تجنيد هؤلاء الشباب في هذه الأنشطة التي تبدو أنها أنشطة مرتزقة»، وفق وكالة «رويترز».
وأضاف أن «أعمار هؤلاء الأشخاص تتراوح بين 20 و39 عاما، وهم محاصرون في منطقة دونباس التي مزقتها الحرب في أوكرانيا، وجرى استدراجهم من جانب روسيا للقتال بحجة عقود عمل مربحة، وهم محاصرون في منطقة دونباس التي مزقتها الحرب في أوكرانيا».
تجنيد مواطنين من دول أفريقية
وفي وقت سابق من هذا العام، ظهرت تقارير تفيد بأن «روسيا تقوم بتجنيد مواطنين من عدة دول أفريقية، بما في ذلك بوركينا فاسو وإثيوبيا وجنوب أفريقيا؛ لدعم جهودها الحربية في أوكرانيا»، بحسب «رويترز».
- بين وعود الرزق وواقع الموت.. رحلة الشباب العراقي من البطالة إلى جبهات القتال في روسيا
- «فرانس برس»: أكتوبر شهد ذروة الهجمات الصاروخية الروسية على أوكرانيا
- الجيش الروسي يحبط «محاولات متكررة» من القوات الأوكرانية لفك الحصار في خاركوف ودونيتسك
وذكرت التقارير أن «منطقة ألابوغا الاقتصادية الخاصة في تتارستان، وهي واحدة من المراكز الصناعية الرائدة في روسيا والمنتج الرئيسي للطائرات بدون طيار من نوع شاهد المستخدمة في القتال، كانت من بين المجندين الرئيسيين للعمالة الأجنبية».
التعبئة في زمن الحرب
ويُعتقد أن حملة التجنيد، التي تخضع الآن للتحقيق في جنوب إفريقيا، هي جزء من جهود موسكو الأوسع لمعالجة نقص العمالة الذي تفاقم بسبب التدهور الديمغرافي والتعبئة في زمن الحرب.
منصات التواصل الاجتماعي
والأربعاء، نشرت وكالة «فرانس برس» تحقيقا حول تجنيد شباب عراقيين للمشاركة في الحرب الروسية الأوكرانية، موضحة أن «منصات التواصل الاجتماعي في العراق تعج بحسابات تروّج للتجنيد في الجيش الروسي»؛ حيث تقدم قوائم بمصطلحات عسكرية مترجمة إلى الروسية مثل «نفدت الذخيرة» و«طائرة مسيّرة مفخخة»، فضلا عن تجنيد شباب من آسيا الوسطى والهند.
تعليقات