قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع المراسلين من دخول جزء من المكتب الإعلامي للبيت الأبيض من دون موعد مسبق، مبررة ذلك بضرورة حماية مواد حساسة.
وأفادت مذكرة، بعث بها مجلس الأمن القومي إلى مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ، والناطقة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت، أنه لم يعد يُسمح للمراسلين بزيارة قسم يضم مكتب ليفيت من دون موافقة مسبقة على شكل موعد، وفق وكالة «فرانس برس».
ترامب يقيد حرية الصحافة في أميركا
تسببت عودة دونالد ترامب إلى السلطة في تدهور مقلق لحرية الصحافة بالولايات المتحدة، وهو ما حذرت منه منظمة «مراسلون بلا حدود»، التي قالت في مايو الماضي إن الولايات المتحدة تعيش وضعا «صعبًا» على الصعيد العالمي.
وقد تراجعت الولايات المتحدة مرتبتين لتحتل المرتبة الـ57 من أصل 180، وخلف سيراليون في مؤشر حرية الصحافة.
وقالت المديرة التحريرية للمنظمة، آن بوكاندي: «الوضع لم يكن جيدا أصلًا في البلاد التي تراجعت عشر مراتب في 2024. إلا أنه تدهور منذ تنصيب ترامب رئيسا بسبب (هجماته اليومية) على الصحافة».
ترامب يعادي الإعلام ويغلق مؤسسات قديمة
أشارت بوكاندي إلى أن «إدارة ترامب سيّست المؤسسات، وخفضت الدعم لوسائل الإعلام المستقلة، وهمشت الصحفيين الذين باتوا يتعرضون لعدائية متنامية، بينما تنهار الثقة بوسائل الإعلام».
وبادر ترامب إلى تفكيك وسائل إعلام عامة أميركية في الخارج، مثل «فويس أوف أميركا»، حارما «أكثر من 400 مليون شخص من الوصول إلى معلومات موثوقة».
تعليقات