نشر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي مقتطفات من الرسالة المشتركة بين الصين وإيران وروسيا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، وذلك عبر حسابه على منصة «إكس».
وأكد عراقجي في الرسالة أن الصين وإيران وروسيا شددوا على أن محاولة الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل ما يسمى بآلية «سناب باك» غير صحيحة من الناحية القانونية والإجرائية منذ الأساس، وفق «روسيا اليوم».
كما شددت الدول الثلاث على أن جميع أحكام قرار مجلس الأمن رقم 2231، ووفقا للفقرة التنفيذية 8 منه، ستنتهي في تاريخ 18 أكتوبر 2025.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أعلن أن إيران وروسيا والصين ستوجه قريبا رسالة رسمية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بخصوص إنهاء القرار 2231.
وذكر موقع «اقتصاد أونلاين» نقلا عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن إيران وروسيا والصين ستبعث برسالة مشتركة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تسلط الضوء على النهاية الرسمية للقرار 2231.
وفي اجتماع وزراء خارجية حركة عدم الانحياز بالعاصمة الأوغندية كامبالا يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، أكدت أكثر من 121 دولة على ضرورة إنهاء القرار رسميا.
ووفق المصدر نفسه، تؤكد إيران أن العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة وأوروبا فرضها من خلال ما يسمى بآلية «الزناد» ليس لها أساس قانوني وأن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ليست ملزمة بتنفيذها.
اتهامات لطهران بانتهاك الاتفاق النووي
وأشار الموقع الإيراني إلى أنه ومع انتهاء القرار، سيتغير أيضا وضع الملف الإيراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحا أنه من الآن فصاعدا لن يكون المدير العام للوكالة ملزما بتقديم تقرير بشأن الاتفاق النووي.
وفي الـ 29 من أغسطس، أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي من خلال الآلية المعروفة باسم «سناب باك» (آلية الزناد).
وجاء قرار الأمم المتحدة بسبب اتهامات لطهران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية والذي يهدف إلى منعها من تطوير قنبلة نووية.
وستخضع إيران مجددا لحظر سلاح وحظر على جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته وأي نشاط متعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل أسلحة نووية بما في ذلك عمليات الإطلاق.
وتشمل العقوبات الأخرى التي سيعاد فرضها، حظر سفر على عشرات الإيرانيين وتجميد أصول عشرات الأفراد والكيانات الإيرانية وحظرا على توريد أي مكونات يمكن استخدامها في البرنامج النووي الإيراني.
تعليقات