اتّهمت تركيا «إسرائيل» الأربعاء بـ«القرصنة» بعدما اعترضت القوات الإسرائيلية قوارب متوجهة إلى غزة، مشيرة إلى أن عددا من النواب الأتراك كانوا على متنها.
واعتبرت الخارجية التركية أن «التدخل في المياه الدولية ضد أسطول الحرية.. هو عملية قرصنة»، واصفة ما حصل بأنه «اعتداء على ناشطين مدنيين بينهم مواطنون أتراك وأعضاء في البرلمان»، وفق وكالة «فرانس برس».
وتتبع هذه القوارب ائتلاف «أسطول الصمود العالمي» الذي ينسق هذه المبادرة لدعم قطاع غزة الفلسطيني المحاصر والمدمر.
اعتراض إسرائيلي لعدة قوارب
وأعلنت «اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة» أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعترض عددًا من قوارب الأسطول، موضحة أن جيش الاحتلال شن هجومًا على أسطول الحرية في المياه الدولية، على بُعد 120 ميلًا بحريًا (220 كم) من شواطئ قطاع غزة.
وأضافت في تدوينة عبر حسابها على منصة «إكس»: أن «ثلاث سفن هي غزة صن بيردز، وآلاء النجار، وأنس الشريف، تعرضت لهجوم واعتراض غير قانوني من قبل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم».
كما أفادت بأن «سفينة الضمير تعرضت لهجوم من مروحية عسكرية إسرائيلية، وتحمل على متنها 93 صحفيًا وطبيبًا وناشطًا».
وأشارت اللجنة إلى أن هذه الاعتداءات «تُعد جريمة حرب جديدة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية»، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين وحرية الملاحة.
واستولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الأربعاء الماضي على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين الذين كانوا على متنها، ونقلتهم إلى سجن كتسيعوت في صحراء النقب، قبل أن تعلن بدء عملية ترحيلهم الجمعة الماضي.
تعليقات