ندد حاكم ولاية إلينوي الأميركية جاي بي بريتزكر بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر 400 فرد من «الحرس الوطني» لولاية تكساس في إلينوي وأوريجون ومواقع أخرى، واصفا ما جرى بـ«غزو ترامب».
وقال بريتزكر في تصريحات لوكالة «رويترز»: «ترمب أصدر هذا الأمر دون أي تنسيق أو تواصل مسبق مع حكومات تلك الولايات، يجب سحب أي دعم لهذا القرار على الفور ورفض التنسيق بشأنه».
«غزو ترامب»
وندد بريتزكر، والذي تقع شيكاغو ضمن ولايته، في منشور على منصة «إكس»، بما وصفه بـ«غزو ترامب»، قائل: «لم يتصل بي أي مسؤول فدرالي لمناقشة هذا القرار أو التنسيق بشأنه، وعلينا أن نسمي الأمور بمسمياتها».
- بعد استدعاء 1900 جندي.. وزير الدفاع الأميركي يأمر عناصر الحرس الوطني بحمل أسلحتهم في شوارع واشنطن
- نشر المزيد من قوات الحرس الوطني بالعاصمة واشنطن مع إرسال ولايات أميركية لمئات الجنود
وتابع: «علينا أن نبدأ بوصف ما يجري بما هو عليه فعلاً: غزو ترمب، لقد بدأ الأمر بعناصر فدراليين، وسيتطور قريباً ليشمل نشر أفراد الحرس الوطني في إلينوي رغماً عن إرادتنا، والآن بإرسال قوات عسكرية من ولاية أخرى».
ودعا بريتزكر حاكم تكساس جريج أبوت إلى سحب أي دعم لهذا القرار ورفض التعاون مع البيت الأبيض، قائلاً: «لا يوجد أي مبرر يدفع رئيسا لإرسال قوات عسكرية إلى ولاية ذات سيادة من دون علمها أو موافقتها أو مشاركتها في القرار».
منطقة حرب
ووصفت الإدارة الأمريكية مدينة «شيكاغو» الأحد، بأنها «منطقة حرب»، مبرّرةً بذلك إيفاد قوات «الحرس الوطني» إليها، فيما علقت قاضية فدرالية قراراً من هذا القبيل صدر عن البيت الأبيض بشأن مدينة أخرى بقيادة الديمقراطيين الأسبوع الماضي.
وشيكاغو هي خامس مدينة بقيادة الديمقراطيين يأمر الرئيس الأميركي بنشر «الحرس الوطني» فيها، في تدبير كان يتّخذ سابقاً في ظروف استثنائية.
يشار إلى أنه جرى نشر قوات من «الحرس الوطني» في الأشهر الأخيرة في لوس أنجليس وواشنطن وممفيس، بالرغم من معارضة المسؤولين المحليين، في حين اعتبر ترامب أن ذلك ساعده على «تطهير العاصمة الفدرالية».
تعليقات