قررت ثلاث ولايات أميركية نشر مئات من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، في إطار جهود إدارة ترامب لإصلاح الشرطة في واشنطن عبر حملة فيدرالية صارمة.
وأعلنت ولاية فرجينيا الغربية نشر ما بين 300 و400 جندي من الحرس الوطني، بينما تعهدت ولاية كارولينا الجنوبية بإرسال 200 جندي، وقالت ولاية أوهايو إنها سترسل 150 جنديًا في الأيام المقبلة.
جاءت هذه الخطوات التي أُعلن عنها السبت الماضي في الوقت الذي قاوم فيه المتظاهرون انتشار قوات إنفاذ القانون الفيدرالية والحرس الوطني في المدينة ذات الأغلبية الديمقراطية، عقب صدور الأمر التنفيذي لدونالد ترامب بإضفاء طابع فيدرالي على قوات الشرطة المحلية وتفعيل حوالي 800 من أفراد الحرس الوطني في مقاطعة كولومبيا.
فرجينيا توفر 400 فرد من قوات الحرس الوطني
وأعلن مكتب حاكم ولاية فرجينيا الغربية، باتريك موريسي، في بيان أن هذا النشر «يُظهر التزامًا بالسلامة العامة والتعاون الإقليمي»، وأن الولاية ستوفر المعدات و«ما يقرب من 300 إلى 400 فرد مؤهل وفقًا للتوجيهات».
- ترامب ينشر الحرس الوطني في العاصمة واشنطن ويضع الشرطة تحت السيطرة الفيدرالية
- تكساس ستنشر الحرس الوطني «للمحافظة على النظام»
جاء هذا البيان بعد أن أمر دونالد ترامب مئات من قوات الحرس الوطني في واشنطن العاصمة باستعراض قوتهم، وتولى موقتًا إدارة شرطة المدينة للحد مما وصفه الرئيس بحالة طوارئ تتعلق بالجريمة والتشرد في العاصمة.
تظهر البيانات التي جمعتها إدارة شرطة العاصمة أن جرائم العنف كانت في الواقع عند أدنى مستوى لها منذ 30 عامًا عندما عاد ترامب إلى منصبه في يناير، وانخفضت بنسبة 26% أخرى منذ ذلك الحين.
في نهاية الأسبوع الماضي، أمر ترامب سكان المنطقة المشردين بالمغادرة، أو مواجهة الترحيل القسري، بعد أن مر موكبه بعدد من المشردين في طريقه إلى ملعب الجولف الخاص به خارج المدينة، وأزال المسؤولون المحليون أحد المخيمات على جانب الطريق التي اشتكى منها ترامب، بحجة أنهم يستطيعون القيام بذلك بطريقة أكثر إنسانية من القوات الفيدرالية غير المدربة.
تعزيز السيطرة الفيدرالية على المقاطعة
لكن جهود تعزيز السيطرة الفيدرالية على المقاطعة استؤنفت يوم السبت بإصدار أمرٍ بنشر الحرس الوطني لولاية فرجينيا الغربية.
وصرح درو غالانغ، الناطق باسم موريسي، بأن الحرس الوطني للولاية تلقى أمر إرسال المعدات والأفراد إلى العاصمة في وقت متأخر من يوم الجمعة، وأنه يعمل على تنظيم عملية النشر.
صرح مسؤول في البيت الأبيض لـ«رويترز»، السبت الماضي، بأنه يجري استدعاء المزيد من قوات الحرس الوطني إلى واشنطن «لحماية الأصول الفيدرالية، وتهيئة بيئة آمنة لمسؤولي إنفاذ القانون للقيام بواجباتهم عند الحاجة، وتوفير حضور واضح لردع الجريمة».
تعليقات