Atwasat

استخدمتها واشنطن في قصف «فوردو».. ماذا تعرف عن قنبلة «جي بي يو – 57»؟

القاهرة - بوابة الوسط: ترجمة هبة هشام الأحد 22 يونيو 2025, 01:58 مساء

دخلت الحرب الإسرائيلية – الإيرانية مرحلة جديدة بإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قصف ثلاثة مواقع نووية في إيران، في هجوم وصفه بـ«الناجح جدا»، مؤكدا «تدمير منشأة فوردو» النووية بالكامل.

BCD Ad BCD Ad

وفي خطاب من البيت الأبيض، قال ترامب إن قاذفات أميركية قصفت مواقع نطنز وأصفهان وفوردو النووية في إيران. وأوضح أن القوات الأميركية أسقطت ست قنابل خارقة للتحصينات على منشأة فوردو، بينما استهدفت موقعي نظنز وأصفهان بـ30 صاروخا من طراز «توماهوك». 

قنابل خارقة للتحصينات
كشفت جريدة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن القاذفات الأميركية من طراز «بي-2» (الشبح) أسقطت قنابل «جي بي يو – 57» الضخمة الخارقة للتحصينات على منشأة فوردو النووية، وهي قنابل مصممة لتدمير الأهداف المحصنة تحت الأرض. وتعد هذه المرة الأولى التي يجرى استخدام هذه القنابل في تاريخ الحرب.

ونقلت عن مسؤول دفاعي أنه «جرى إسقاط درزينة من قنابل (جي بي يو – 57) على منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم، وجرى إسقاط اثنتين منها على موقع لتخصيب اليورانيوم في نطنز». 

- السعودية ومصر وقطر وعمان والعراق تندد بالهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية
- بعد إطلاقه لأول مرة على الاحتلال.. ما هي قدرات الصاروخ الإيراني «خيبر»؟ (انفوجراف)
- «الدولية للطاقة الذرية» تعقد اجتماعا طارئا بعد الضربات الأميركية على إيران

كما أشار إلى مشاركة غواصات أميركية أيضا في الهجوم على إيران، حيث أطلقت نحو 30 صاروخا من طراز «توماهوك» على منشآت أصفهان ونظنز. ومع المعروف حتى الآن أن الولايات المتحدة قد أنتجت 20 قنبلة من هذا النوع الضخم.

تزن قنابل «جي بي يو – 57» 30 ألف رطل، نحو 13 ألفا و607 كغم، ويعتبرها المحللون الوسيلة الأفضل للوصول إلى المنشآت النووية الإيرانية المدفونة في أعماق الجبال، نظرا لوزنها وقوتها الحركية الهائلة. 

قدرات «جي بي يو – 57»
بحسب «وول ستريت جورنال»، تتمتع قنبلة «جي بي يو – 57» بقوة تدميرية هائلة، وهي الوحيدة القادرة على الوصول إلى المنشآت النووية المدفونة بعمق تحت الأرض على غرار منشأة فوردو الإيرانية. ولا تملك «إسرائيل» هذا النوع من القنابل الضخمة. 

ويمكن للقنبلة، المعروفة أيضا باسم «الذخيرة الضخمة الخارقة للتحصينات»، اختراق الصخور والخرسانة، والوصول إلى عمق 200 قدم تحت الأرض، ما يعادل 61 مترا، قبل الانفجار. لهذا هي تختلف عن الصواريخ أو القنابل التي تنفجر عادة عند أو قرب نقطة الاصطدام. 

ويبلغ طول القنبلة 6.6 متر، وهي مجهزة بصاعق من نوع خاص، ويجرى إسقاطها من القاذفة الشبح «بي-2»، التي يمكن أن تطير من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط لتنفيذ مهماتها بفضل مداها البعيد.

وذكرت «وول ستريت جورنال» أن الجيش الأميركي تصور أنه بالإمكان اللجوء إلى الأسلحة النووية لتفجير الجبال، لكن تلك الأسلحة غير مقبولة لأسباب سياسية. لهذا عملت الولايات المتحدة على صنع بديل آخر، وهي القنابل الضخمة الخارقة للتحصينات، وأنفقت 400 مليون دولار لتطوير 20 منها.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
عُمان وإيران تدرسان «تكاليف» الخدمات المرتبطة بإدارة مضيق هرمز
عُمان وإيران تدرسان «تكاليف» الخدمات المرتبطة بإدارة مضيق هرمز
ثلاثة أيام عطلة رسمية في طهران لتشييع جنازة علي خامنئي
ثلاثة أيام عطلة رسمية في طهران لتشييع جنازة علي خامنئي
روبيو يصل إلى أبوظبي في أولى محطات جولته الخليجية
روبيو يصل إلى أبوظبي في أولى محطات جولته الخليجية
وفد من «طالبان» يجري محادثات في بروكسل حول إعادة اللاجئين الأفغان
وفد من «طالبان» يجري محادثات في بروكسل حول إعادة اللاجئين الأفغان
روبيو: واشنطن لن تقبل بفرض رسوم أو بدلات عبور في مضيق هرمز
روبيو: واشنطن لن تقبل بفرض رسوم أو بدلات عبور في مضيق هرمز
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم