أطلقت إيران دفعة جديدة من الصواريخ نحو «إسرائيل»، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي قرابة الساعة 8.15 صباحا (بتوقيت طهران)، بعد ساعات من قصف الولايات المتحدة ثلاث منشآت نووية رئيسية في الجمهورية الإسلامية.
وأفاد التلفزيون، في وقت لاحق، بأن الدفعة تضمنت 30 صاروخا. ونشر التلفزيون صورا قال مراسله إنها من إسرائيل «مباشرة على الهواء»، ولـ«دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت نحو الأراضي المحتلة».
وتأكيدا لهذا التطور، أُطلقت صفارات الإنذار صباح اليوم الأحد في مدينتي تل أبيب والقدس، وسمع دوي انفجارات قوية، بحسب ما أفاد صحفيون في وكالة «فرانس برس»، بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من إيران.
وأقرت قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية، في بيان، بأنه «قبل وقت وجيز، رصد الجيش إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل. تعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد»، داعية السكان إلى الاحتماء في الأماكن المحصنة والملاجئ. كما أُطلقت الصفارات في شمال إسرائيل ووسطها، بحسب الجبهة.
أما سلطة المطارات الإسرائيلية فقد أغلقت، صباح الأحد، المجال الجوي الإسرائيلي حتى إشعار آخر «بسبب آخر التطورات» عقب القصف الأميركي الليلي على إيران. وقالت سلطة المطارات في بيان: «المجال الجوي لدولة إسرائيل مغلق أمام هبوط وإقلاع الطائرات بسبب آخر التطورات»، مضيفة: «المعابر البرية مع مصر والأردن تعمل بشكل طبيعي».
وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن الضربات الجوية الأميركية على إيران، الأحد، «دمّرت بشكل تام وكامل» ثلاث منشآت نووية مستهدفة، وهدّد بضربات أخرى أشدّ إذا لم تسع طهران إلى السلام، أو إذا بادرت بالردّ.
ترامب تحدث عن «نجاح عسكري باهر»
في خطاب متلفز من البيت الأبيض بعد انضمام بلاده الى الحملة العسكرية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، وصف ترامب الهجمات الأميركية بأنها «نجاح عسكري باهر».
- جيش الاحتلال يعلن إصابة عدة مواقع بعد وابل من الصواريخ الإيرانية (فيديو)
وقد أعلن ترامب قبيل ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن طائرات أميركية ضربت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية في إيران. وتعهّدت إيران بالردّ على القوات الأميركية الموجودة في المنطقة إذا تدخلت واشنطن في الحرب.
وقال الرئيس الأميركي في خطابه القصير: «جرى تدمير منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران بشكل تام وكامل. على إيران المتنمرة في الشرق الأوسط أن تصنع السلام الآن». وأضاف ترامب الذي كان محاطا بنائبه جاي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو: «إذا لم يفعلوا ذلك، فإن الهجمات المستقبلية ستكون أكبر وأسهل بكثير».
تعليقات