أقيل نقيب محامي اسطنبول وأعضاء مجلس النقابة الملاحقون بتهمة «الدعاية الإرهابية»، ونشر معلومات خاطئة من مناصبهم، اليوم الجمعة، بموجب قرار قضائي نشرته إحدى جمعيات المحامين.
ويأخذ القضاء التركي على المتهمين مطالبتهم بتحقيق حول مقتل صحفيين كرديين تركيين نهاية ديسمبر الماضي في سورية، بعدما استهدفتهما مسيرة تركية في منطقة كانت تتواجه فيها فصائل موالية لتركيا مع مقاتلين أكراد، وهو ما أفادت به منظمة غير حكومية، وفق وكالة «فرانس برس».
ماذا يحدث في تركيا؟
تشهد تركيا منذ أمس الخميس مظاهرات حاشدة احتجاجا على اعتقال رئيس بلدية اسطنبول المعارض التركي الأبرز أكرم إمام أوغلو، بعد توجيه تهم له بالفساد والتعامل مع «مجموعات إرهابية»، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.
ويعد إمام أوغلو أبرز اسم نافس حزب «العدالة والتنمية» على مدى السنوات الأخيرة، وكان مرشحًا بقوة للمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وفي اسطنبول، تجاوز المتظاهرون حواجز الشرطة في جامعة المدينة قبل أن يتجهون إلى ميدان سراج هانة بمنطقة الفاتح، الذي يقع فيه مقر رئاسة بلدية اسطنبول الكبرى.
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الجمعة، إن أنقرة لن ترضخ لـ«إرهاب الشارع»، وذلك بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري المعارض إلى احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد.
تعليقات