فاز المحافظون بزعامة فريدريش ميرتس في الانتخابات التشريعية في ألمانيا، الأحد، متقدمين على حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، على الرغم من تحقيقه أفضل نتيجة له في تاريخه، وفقًا لاستطلاعي رأي أجراهما تلفزيونان عامان.
وتشير الأرقام الأولية إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الوسطي اليميني في طريقه للعودة إلى السلطة، حيث عمت الهتافات مقر الحزب المحافظ مع إعلان نتائج استطلاعات الرأي الأولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع. وقد منح 29% من الأصوات.
كشفت الاستطلاعات بين الناخبين عند خروجهم عن تقدم ملحوظ للاتحاد المسيحي في انتخابات البرلمان الألماني التي جرت اليوم الأحد، وتلاه حزب «البديل» متقدمًا على الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار.
أوضحت التوقعات أن حزب اليسار تمكن من تجاوز الحد الأدنى المؤهل لدخول البرلمان الألماني (5%)، مقابل فشل الحزب الديمقراطي الحر في الحصول على هذه النسبة، وكذلك الحال بالنسبة لحزب «سارا فاغنكنشت».
التحالف المسيحي يحصل على نتيجة 29% من الأصوات
ووفقًا لتوقعات القناتين، تمكن الاتحاد المسيحي (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي وشقيقه الأصغر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) من الحصول على ما نحو 29% من أصوات الناخبين وهي نتيجة أفضل من تلك التي حصل عليها في انتخابات عام 2021 (24%).
- انتخابات تشريعية في ألمانيا تحت ضغط اليمين المتطرف وترامب
- فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الألمانية
كما تمكن حزب البديل من مضاعفة نتيجته حيث من المتوقع أن يحصل على نحو 20%.
وأفادت التوقعات بأن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حزب المستشار شولتس سيحصل على ما يتراوح بين 16% و5.16% (مقابل 7.25% في العام 2021)، وهي أسوأ نتيجة يسجلها الحزب الاشتراكي في تاريخه على مدار الانتخابات البرلمانية التي جرت في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية اعتبارًا من العام 1949. وبحسب هذه التوقعات، سيحصل الخضر على ما يتراوح بين 12% و5.13% (مقابل 7.14% في العام 2021).
تعليقات