أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، أن طهران ستتولى إدارة مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
وقال قاليباف إن «مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى ظروف ما قبل الحرب، وستديره الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يتماشى مع القانون الدولي»، وفق ما ذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية للأنباء.
والإثنين، قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن المفاوضات الأميركية الإيرانية التي عقدت في سويسرا أمس، أفضت إلى وضع آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا كما «نضع آلية لنزع الألغام من المضيق».
وضع أسس جيدة من أجل اتفاق نهائي
وتابع فانس، خلال مؤتمر صحفي، أن المفاوضات أفضت إلى وضع آلية من أجل تفادي التصعيد وإطلاق النار، كما أحرزت تقدما في مجال المحادثات النووية، حيث وافق الإيرانيون على دعوة المفتشين الدوليين إلى بلدهم و«هذه خطوة مهمة جدا».
ولفت إلى استمرار المحادثات الفنية في المفاوضات على مدار الأسبوع، مشيرا إلى أن مفاوضات الأحد أفضت إلى وضع أسس جيدة من أجل اتفاق نهائي، قائلا «أحرزنا تقدما كبيرا وما يزال علينا القيام بالكثير».
تعليقات