قضى عشرة أشخاص على الأقل في الحرائق الضخمة المشتعلة في محيط لوس أنجلوس الأميركية، على ما أفاد الطبيب الشرعي في المنطقة.
وجاء في بيان أن «قسم الطبيب الشرعي تلقى بلاغات بعشر وفيات على ارتباط بالحرائق»، مضيفا أن «كل الحالات تنتظر حاليا التعرف على الهويات وإبلاغ الأقرباء»، بحسب وكالة «فرانس برس».
والخميس، أعلن مسؤولون في لوس أنجلوس، أن أكبر حريقين مشتعلين في ثاني كبرى المدن الأميركية لا تزال نسبة احتوائهما «صفرا بالمئة» على الرغم من الجهود الضخمة التي تبذلها فرق الإطفاء.
- حريق كاليفورنيا قد يصبح الأضخم في تاريخ الولاية
- حرائق كالفورنيا تأتي على أكثر من 130 منزلا وتراجع حدة الرياح
وقالت رئيسة خدمات الإطفاء في المدينة كريستين كرولي إن حريقا تمدد على مساحة 17 ألف فدان (6900 هكتار) في باسيفيك باليساديس أصبح «أحد أكثر الكوارث الطبيعية تدميرا في تاريخ لوس أنجلوس»، بينما قال رئيس الإطفاء في منطقة ألتادينا في شمال لوس أنجلوس أنتوني مارونه إن حريقا مساحته 10 آلاف فدان في ألتادينا لا تزال نسبة «احتوائه صفرا بالمئة» أيضا.
وأتت نيران هذه الحرائق الضخمة التي أجّجتها رياح عاتية على أكثر من 1500 مبنى، وأرغمت أكثر من 130 ألف شخص على إخلاء منازلهم، وتسبّبت بإجلاء عشرات آلاف الأشخاص وبسقوط خمسة قتلى على الأقل، بحسب شبكة «سي إن إن».
تعليقات