تنطلق، اليوم الثلاثاء، انتخابات رئاسية حاسمة في الولايات المتحدة، يتواجه فيها المرشح عن الحزب الجمهوري والرئيس السابق، دونالد ترامب، والمرشحة عن الحزب الديمقراطي ونائبة الرئيس، كامالا هاريس.
وبحسب بيانات نشرتها شبكة «سي إن إن» الأميركية، أدلى 79.1 مليون أميركي بالفعل بأصواتهم في الانتخابات، سواء عبر البريد الإلكتروني أو عبر التصويت المبكر في مراكز الاقتراع، وذلك في 36 ولاية تسمح بالتصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية.
تفوق ديمقراطي في الاقتراع المبكر
وخلال الانتخابات الرئاسية السابقة، تفوق الديمقراطيون على الجمهوريين في مرحلة الاقتراع المبكر، خصوصا في انتخابات العام 2020، لكن من الممكن أن تضيق الفجوة بين الحزبين هذه المرة، إذ ركز الجمهوريون على حث الناخبين على استغلال مرحلة التصويت المبكر قبل يوم الخامس من نوفمبر.
- «هاريس» تحذر حملة «ترامب» من «نشر الفوضى» والتشكيك بنزاهة الانتخابات
- مجلس النواب الأميركي يتدخل لاختيار الرئيس في هذه الحالة
وفي مرحلة تسجيل الناخبين لانتخابات العام 2024، أدلى الديمقراطيون بحصة أصغر من الأصوات قبل الانتخابات مقارنة بالمرحلة نفسها من العام 2020. ولا تتوافر بيانات التسجيل حسب الحزب الديمقراطي للولايات المتأرجحة (جورجيا وميشيغان وويسكونسن).
وأظهرت بيانات توزيع بطاقات الاقتراع قبل الانتخابات حسب التسجيل الحزبي تقاربا شديدا بين الحزبين في ولايات: أريزونا ونيفادا ونورث كارولينا، وذلك مقارنة بانتخابات العام 2020.
انخفاض الاهتمام بالتصويت المبكر
غير أن البيانات التي راجعتها «سي إن إن» الأميركية أظهرت تراجعا عاما في الاهتمام بالتصويت المبكر، مشيرة إلى أن الأمر ليس مفاجئا.
وقد شهدت انتخابات العام 2020 مستويات تاريخية من التصويت المبكر في أثناء جائحة «كوفيد 19»، مع خشية الناخبين التوجه إلى مراكز الاقتراع شخصيا. غير أنه من المتوقع أن يشارك مزيد الناخبين من خلال صناديق الاقتراع خلال يوم الانتخابات، الخامس من نوفمبر.
تعليقات