أعيد انتخاب الرئيس الألماني، الاشتراكي الديمقراطي فرانك فالتر شتاينماير، الأحد، لولاية ثانية مدتها خمس سنوات في هذا المنصب الفخري.
وفاز وزير الخارجية السابق الذي يتولى منصب الرئاسة منذ العام 2017، بالغالبية الكبرى من أصوات هيئة انتخابية شكلّت خصيصًا لذلك تضم نوابًا وعددًا كبيرًا من المسؤولين المحليين المنتخبين وقادة سابقين، بالإضافة إلى شخصيات من المجتمع المدني، وفق «فرانس برس».
شتاينماير دبلوماسي شاحب للغاية بالنسبة لمنصبه
ويعتقد البعض أن فرانك فالتر شتاينماير دبلوماسي شاحب للغاية بالنسبة لمنصبه، غير أنه حافظ على مكانته على مدار سنواته الخمس الأخيرة. وتميزت ولايته بهجمات متكررة على الديمقراطية بعد دخول اليمين المتطرف إلى البوندستاغ في العام 2017، فضلًا عن هجمات عنصرية قاتلة وظهور حركة مؤامرة عنيفة جزئيًّا تعارض القيود المفروضة لمكافحة تفشي «كوفيد-19».
- الرئيس الألماني شتاينماير يستعد لإعادة انتخابه مرة ثانية وأخيرة
- ألمانيا تستهجن تقليل روسيا من أهمية وحدة الأوروبيين
ويحرص الرئيس الألماني على تنظيم لقاءات بانتظام مع مواطنين، مصورًا نفسه على أنه نصير للحوار والحفاظ على التماسك الاجتماعي. وفي وقت سابق من هذا العام، أجرى شتاينماير نقاشًا عامًا بين خبراء في مجال الصحة ومشككين باللقاحات المضادة لكوفيد-19 يشكلون أقلية صاخبة في البلاد نزلت إلى الشوارع للاحتجاج على القواعد الصحية. وقال في نهاية العام 2021 «لا علينا أن نتشارك كلنا الرأي نفسه داخل نظام ديمقراطي. لكننا بلد واحد ونريد أيضًا أن نتعايش بعد الجائحة».
ودفع بحزبه إلى عقد تحالف جديد مع المستشارة السابقة أنغيلا ميركل في العام 2018 بعد فشل المفاوضات بين المحافظين والخضر والليبراليين. وتزوج من قاضية قابلها خلال دراسته الحقوق، ونال تعاطف الرأي العام بعد انسحابه موقتًا من وظائفه السياسية في العام 2010 للتبرع بكليته لزوجته التي كانت مريضة جدًّا حينذاك.
تعليقات