أكد لاعب منتخب المغرب وفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، استعداده الكامل للمثول أمام المحكمة لمواجهة التهمة الموجهة إليه بالاغتصاب.
وقال حكيمي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة، إنه ينتظر هذه اللحظة منذ فترة طويلة من أجل تقديم روايته والدفاع عن نفسه بصورة مباشرة أمام القضاء، نافياً ارتكاب أي فعل مخالف للقانون، واصفاً الاتهامات الموجهة إليه بأنها لا تعكس الحقيقة من وجهة نظره.
تأثيرات سلبية على حياة حكيمي
وأعرب النجم المغربي عن استيائه من التأثيرات التي خلفتها القضية على حياته الشخصية وعائلته ومسيرته الاحترافية خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أنه اختار التزام الصمت لفترة طويلة احتراماً لسير التحقيقات وثقةً في المنظومة القضائية، لكنه يرى أن المحاكمة ستكون الفرصة المناسبة لتوضيح جميع الملابسات المرتبطة بالقضية أمام الرأي العام.
في المقابل، أوضحت محكمة الاستئناف الفرنسية، في بيان، أن التحقيقات الأولية والقضائية أفرزت معطيات اعتبرتها كافية لتبرير إحالة الملف إلى محكمة الجنايات، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار المسار القانوني الطبيعي للقضية، لكنها لا تشكل حكماً مسبقاً بشأن المسؤولية الجنائية للمتهم.
ولم تحدد المحكمة حتى الآن موعد بدء المحاكمة، ما يعني استمرار حالة الترقب بشأن أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الفرنسية خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه أشرف حكيمي التركيز على التزاماته الرياضية مع منتخب المغرب، الذي يخوض منافسات كأس العالم 2026، بينما يبقى مستقبله القضائي مرهوناً بما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
تعليقات