تصاعدت حالة الغضب بين جماهير كرة القدم في إيطاليا عقب فشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث تعرض مقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في العاصمة روما لأعمال تخريب من قبل بعض المشجعين الذين ألقوا البيض على مدخل المبنى تعبيرًا عن احتجاجهم.
وجاءت هذه الواقعة في أعقاب خسارة «الأزوري» أمام منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال، وهي الهزيمة التي أشعلت غضب الشارع الرياضي الإيطالي.
لافتات تطالب باستقالة جرافينا
وفي صباح اليوم التالي للحادثة، عاد رئيس الاتحاد الإيطالي جابرييل جرافينا إلى مقر الاتحاد ليجد لافتات وضعها بعض المشجعين أمام المبنى، طالبوه فيها بالاستقالة وتحمل مسؤولية الإخفاق الجديد.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الضغوط على إدارة الاتحاد، بعد أن فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، وهي سابقة غير معتادة لمنتخب يملك تاريخًا عريقًا في البطولة.
إخفاق جديد يفاقم الأزمة
ويمثل هذا الإقصاء ضربة قوية لكرة القدم الإيطالية، كما أنه الإخفاق الثاني خلال فترة رئاسة جرافينا للاتحاد، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى القيادة الحالية للمنظومة الكروية في البلاد.
- بعد صدمة المونديال.. بوفون يؤكد استمرار جاتوزو مع منتخب إيطاليا حتى يونيو
- إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا بخسارتها أمام البوسنة والهرسك
اجتماع حاسم لبحث تداعيات الأزمة
وعلى الرغم من الضغوط المتزايدة، أعلن جرافينا تمسكه بمنصبه، مؤكدًا أن الاتحاد سيعقد اجتماعًا يوم الخميس المقبل لمناقشة تداعيات الإخفاق المونديالي والبحث عن حلول لإعادة بناء المنتخب واستعادة مكانته على الساحة الدولية.
ويترقب الشارع الرياضي الإيطالي ما ستسفر عنه الاجتماعات المقبلة، في ظل مطالب واسعة بإجراء تغييرات جذرية داخل منظومة كرة القدم في البلاد بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.
تعليقات