أكد أسطورة حراسة المرمى الإيطالية جيانلويجي بوفون، مدير منتخب منتخب إيطاليا لكرة القدم، أن الجهاز الفني بقيادة المدرب جينارو جاتوزو سيواصل مهامه مع المنتخب حتى شهر يونيو المقبل، على الرغم من الإخفاق في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات بوفون عقب فشل المنتخب الإيطالي في حجز بطاقة العبور إلى المونديال، بعد خسارته أمام منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم بركلات الترجيح بنتيجة (4-1)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لمثله في نهائي الملحق الأوروبي.
إخفاق تاريخي للمرة الثالثة
يمثل هذا الإقصاء ضربة جديدة لكرة القدم الإيطالية، إذ فشل «الآزوري» في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في سابقة غير معتادة بالنسبة لمنتخب يُعد أحد أبرز القوى التاريخية في اللعبة.
وأشار بوفون إلى أن استمرار الجهاز الفني في المرحلة الحالية يأتي لإتاحة الوقت الكافي أمام الاتحاد الإيطالي لكرة القدم من أجل تقييم الوضع والبحث عن مدرب جديد يقود المنتخب في المرحلة المقبلة.
بوفون: لحظة حساسة وتحتاج إلى تقييم هادئ
وقال بوفون في تصريحات نقلها موقع فوتبول إيطاليا: «هذه لحظة حساسة بكل تأكيد، ونحتاج إلى الوقت الكافي لإجراء التقييمات الصحيحة».
وأضاف: «الموسم ينتهي في يونيو، ومن العدل أن نظل متاحين للاتحاد ورئيسه وجميع من وضعوا ثقتهم بنا حتى ذلك الحين».
تحسن الأداء لم يكن كافيًا
وأوضح بوفون أن الجهاز الفني كان يسعى أيضًا إلى تحسين مستوى المنتخب خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن أي تطور في الأداء يُعد أمرًا إيجابيًا، لكنه لم يكن الهدف الأساسي.
- إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا بخسارتها أمام البوسنة والهرسك
- تشيكيا تقصي الدنمارك وتبلغ كأس العالم للمرة الأولى منذ 20 عاما
وقال: «إذا لاحظتم أي تحسن في أداء المنتخب فأنا سعيد بذلك، لأن هذا كان أحد أهدافنا، لكن الهدف الأهم كان التأهل إلى كأس العالم، وهو ما لم ننجح في تحقيقه».
صدمة مؤلمة للكرة الإيطالية
واختتم بوفون تصريحاته بالتأكيد على أن الإخفاق مؤلم للغاية، مضيفًا: «هذا أمر مؤلم، وقد يجعلنا لا نفكر بوضوح، لذلك أفضل التوقف هنا. سنبقى حتى يونيو، وبعدها سنرى كيف سيجري التعامل مع الوضع بالكامل».
ويترقب الشارع الرياضي الإيطالي الخطوة المقبلة للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل البحث عن مشروع جديد يعيد المنتخب الإيطالي إلى مكانته الطبيعية على الساحة الدولية بعد سلسلة من الإخفاقات في السنوات الأخيرة.
تعليقات