قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى تحقيق فوزه الأول هذا الموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما سجل ثنائية رائعة وأسهم في قلب الطاولة على مضيفه أورلاندو سيتي بنتيجة 4-2، في قمة الجولة الثانية المعروفة بـ«ديربي فلوريدا».
وجاء الانتصار بعد سيناريو درامي، إذ حوّل ميامي تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الأول إلى فوز مثير، ليعوض خسارته الثقيلة في الجولة الافتتاحية أمام لوس أنجليس أف سي بثلاثية نظيفة.
بداية قوية لأورلاندو
دخل أصحاب الأرض المواجهة بقوة وفرضوا سيطرتهم مبكرًا، فافتتح الجناح الكرواتي ماركو باشاليتش التسجيل في الدقيقة 18 بعد متابعة عرضية من الكولومبي إيفان أنغولو، مستغلًا فقدان ميامي للكرة في وسط الملعب.
وبعد ست دقائق فقط، عزز أورلاندو تقدمه إثر انطلاقة من الظهير الأيمن غريفين دورسي، الذي مرر كرة حاسمة إلى الأرجنتيني مارتين أوجيدا، ليودعها الشباك معلنًا الهدف الثاني وسط فرحة جماهيرية كبيرة.
وعلى الرغم من محاولات ميامي للعودة، عبر تسديدات من ميسي ومواطنه رودريغو دي بول، تألق الحارس الكندي ماكسيم كريبو في الذود عن مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض 2-0.
انتفاضة أرجنتينية في الشوط الثاني
تغيرت الصورة تمامًا بعد الاستراحة، حيث قلّص البديل الأرجنتيني ماتيو سيلفيتي الفارق في الدقيقة 49 بتسديدة قوية من خارج المنطقة أعادت الأمل للضيوف.
ولم يتأخر ميسي في ترك بصمته، فأدرك التعادل في الدقيقة 57 بعدما استلم الكرة على حدود المنطقة وأطلق تسديدة يسارية قوية سكنت الشباك.
ومع اقتراب اللقاء من نهايته، لعب «البرغوث» دورًا محوريًا في هدف التقدم الثالث عند الدقيقة 85، بعدما مرر كرة متقنة استثمرها الفنزويلي تيلاسكو سيغوفيا بنجاح داخل المرمى.
وقبل صافرة النهاية بدقائق، وضع ميسي بصمته الثانية في اللقاء والرابعة لفريقه، حين نفذ ركلة حرة منخفضة باغتت كريبو واستقرت في الشباك، مؤكدة عودة ميامي القوية.
فوز معنوي مهم
يشكل هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة لإنتر ميامي بعد بداية متعثرة، ويؤكد في الوقت ذاته استمرار تأثير ميسي الحاسم في الملاعب الأميركية، سواء بالتسجيل أو الصناعة أو قيادة الفريق في اللحظات الصعبة.
وبهذا الفوز، يوجه ميامي رسالة واضحة لمنافسيه بأن خسارة الجولة الأولى لم تكن سوى كبوة عابرة، فيما يثبت ميسي مجددًا أنه لا يزال اللاعب القادر على صناعة الفارق في أي وقت.
تعليقات