استُبعد الأوكراني فلاسلاف هيراسكيفيتش، الخميس، من منافسات الزلاجات الصدرية (سكيليتون) في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بعد رفضه التراجع عن ارتداء خوذته المحظورة التي تُظهر صورا لضحايا الحرب في بلاده مع روسيا.
وقال ناطق باسم اللجنة الأولمبية الأوكرانية لوكالة «فرانس برس»: «لقد جرى استبعاده»، فيما أشارت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان إن هيراسكيفيتش «غير مسموح له بالمشاركة في ميلانو-كورتينا 2026 بعد رفضه الالتزام بإرشادات اللجنة الأولمبية الدولية الخاصة بتعبير الرياضيين»، وفق وكالة «فرانس برس».
والثلاثاء، قال الناطق باسم اللجنة الأولمبية الدولية مارك آدامس إن الخوذة تخالف الإرشادات، لكنه أوضح أن اللجنة ستقدّم «استثناء للسماح له بارتداء شارة سوداء خلال المنافسات لإحياء الذكرى».
وعقدت اللجنة الأولمبية الدولية مساء الإثنين «اجتماعا غير رسمي» مع مدرب هيراسكيفيتش وفريقه المرافق. وأضاف آدامس: «تتفهم اللجنة الأولمبية الدولية تماما رغبة الرياضيين في تذكّر الأصدقاء أو الزملاء الذين فقدوا حياتهم في ذلك النزاع».
وتُحظر الإيماءات ذات الطابع السياسي خلال المنافسات منذ العام 2021 بموجب المادة 50 من الميثاق الأولمبي، مع السماح للرياضيين بالتعبير عن آرائهم في المؤتمرات الصحفية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
زيلينسكي يدافع عن هيراسكيفيتش
ودافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حق مواطنه في ارتداء الخوذة، وشكر هيراسكيفيتش «لأنه يذكّر العالم بثمن نضالنا»، مضيفا: «هذه الحقيقة لا يمكن أن تكون غير مريحة أو غير ملائمة أو تُوصَف بأنها تظاهر سياسي في حدث رياضي. إنها تذكير للعالم كله بما هي عليه روسيا الحديثة».
وزعم وزير الشباب والرياضة الأوكراني ماتفي بيدنيي إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضيا ومدربا»، وفقا لأحدث البيانات المتوفرة.
وفي أعقاب الغزو، حظرت اللجنة الأولمبية الدولية مشاركة روسيا في المنافسات الأولمبية. ويشارك عدد محدود من الرياضيين الروس في ألعاب ميلانو-كورتينا، لكن بصفتهم رياضيين محايدين.
ووجد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نفسه في وضع مشابه قبل كأس أوروبا التي أُقيمت في 2021 بسبب جائحة «كورونا».
وبعد احتجاج من روسيا، حظر «ويفا» قمصان المنتخب الأوكراني التي كانت تحمل عبارة «المجد للأبطال». لكنه سمح في المقابل بقميص معدل يتضمن خريطة شبه جزيرة القرم، الإقليم الأوكراني الذي ضمته روسيا في 2014.
تعليقات