أثار البلجيكي هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، موجة واسعة من الجدل حول محمد صلاح، عقب نهاية مواجهة منتخب «الأولاد» أمام منتخب مصر في الجولة الثانية من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم.
جاء تصريح بروس خلال حديث لقناة «بي إن سبورتس» عقب المباراة التي حسمها منتخب مصر بهدف من دون رد من ركلة جزاء نفذها محمد صلاح بنجاح وضمن به الفوز لـ«الفراعنة».
تصريح مثيل للجدل لمدرب «الأولاد»
بروس قال إن نجم منتخب مصر أخبره عقب اللقاء بأن ركلة الجزاء التي حصل عليها لم تكن صحيحة، وهو تصريح فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول كواليس المباراة.
وبطبيعة الحال انتشر تصريح مدرب منتخب جنوب أفريقيا على نطاق واسع، خاصة في ظل حساسية المباريات القارية وما يرافقها دائماً من جدل تحكيمي، حيث أعاد هذا التصريح إلى الواجهة النقاش حول صحة قرار الحكم، كما وضع اسم محمد صلاح في قلب العاصفة، نظراً لمكانته الكبيرة وتأثيره داخل وخارج الملعب.
في المقابل، جاء الرد المصري سريعاً وحاسماً، حيث نفى المنسق الإعلامي لمنتخب مصر محمد مراد، صحة ما تردد على لسان هوغو بروس، وقال عبر حسابه على موقع «فيسبوك» إن
- دياز ومرموش ومحرز يسيطرون على جوائز الأفضل في الجولة الأولى بكأس «أمم أفريقيا»
- حسام حسن: كل مباراة بمنزلة نهائي بالنسبة لمنتخب مصر
قائد منتخب مصر لم يتحدث مع مدرب منتخب جنوب أفريقيا عن أي تفاصيل تخص المباراة أو ركلة الجزاء، مشيراً إلى أن ما حدث اقتصر فقط على تبادل التحية والسلام بين الطرفين عقب اللقاء.
وأضاف مراد أن كل ما يجري تداوله بشأن اعتراف محمد صلاح بعدم صحة ركلة الجزاء لا أساس له من الصحة، معتبراً أن الزج باسم قائد منتخب مصر في مثل هذه التصريحات يفتقر إلى الدقة والمصداقية، ويهدف إلى إثارة الجدل لا أكثر.
تعليقات