استهل رومانو فلورياني موسوليني، حفيد الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني، مشواره في الدوري الإيطالي لكرة القدم «الكالتشيو» بأداء لافت مع فريقه كريمونيزي، بعدما أسهم في فوز مثير على ساسولو بنتيجة 3-2 مساء الجمعة.
وعلى الرغم من دخوله بديلاً في الدقيقة 82 على الجناح الأيمن بملعب جوفاني زيني، نجح اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا في صنع الفارق عندما تسبب في ركلة جزاء حاسمة في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ترجمها زميله مانويل دي لوكا إلى هدف الفوز، مانحًا فريقه الصدارة المؤقتة للدوري برصيد ست نقاط، حسب «فرانس برس».
وعبّر فلورياني موسوليني، الذي يضع اسم رومانو على قميصه، عن سعادته الكبيرة بهذه البداية قائلاً: «حصلت أشياء كثيرة في وقت قصير. هذه ليلة لن أنساها أبدًا، فقد حلمت طويلًا بالظهور الأول في «السيري أ». كنت أسعى لصنع الفارق وقد وُفّقت في ذلك».
- كونتي يدافع عن سجله القاري مع انطلاق نابولي للموسم الجديد
- نابولي يتوج بالدوري الإيطالي ويحرم إنترميلان من اللقب
اللاعب، الذي يلعب حاليًا مع كريمونيزي على سبيل الإعارة من لاتسيو بعد أن نشأ في أكاديمية روما، سبق أن خاض الموسم الماضي تجربة في دوري الدرجة الثانية مع يوفي ستابيا، حيث ارتبط اسمه آنذاك بجدل بسبب قيام بعض الجماهير بالتحية الفاشية احتفالًا بأول أهدافه مع الفريق.
وعلى الرغم من الأضواء المسلّطة على اسمه العائلي، شدّد موسوليني الشاب في تصريحات سابقة على أنه يركّز فقط على مسيرته الكروية قائلاً: «أنا هنا لألعب كرة القدم. اسمي أزعج الآخرين أكثر مما أزعجني».
تعليقات