«أولمبياد أميركا» هي التسمية المنطقية لدورة لوس أنجليس 1984، حيث طغى الطابع الأميركي على كل شيء حتى على النتائج الفنية، فلولا بعض الميداليات القليلة التي ذهبت إلى بعض الدول الاخرى لكانت الولايات المتحدة حصدت كل شيء.
ولم يكن الغياب الشرقي وحده السبب في هذه السيطرة على الألعاب، بل كانت هناك أسباب خفية، لم تلبث أن تظهر بوضوح، وهو التحيّز الفاضح من قِبل الحكام والقضاة لمصلحة الأميركيين، بل إن المنظمين أنفسهم عملوا في هذا الاتجاه، حسب وكالة «فرانس برس».
- حكاية الألعاب الأولمبية مع الأحداث السياسية من «دم ومقاطعة ومذابح وحروب وأعمال كوماندوز»
- رئيسة بلدية العاصمة تغطس في «السين» لتأكيد نظافته قبل انطلاق أولمبياد باريس 2024
ففي الملاكمة مثلاً، نال معظم الأبطال الأميركيين ميداليات ذهبية على الرغم من أن المجريات الفنية لا تؤهلهم لذلك. وبعدما تكرّرت الانتصارات المزيفة، وقعت حادثة مضادة كان بطلها حكم يوغوسلافي أعطى الفوز لملاكم نيوزيلندي ضد أميركي، علماً بأن الأخير كاد يكون الوحيد بين الأميركيين الذين يستحقون الفوز عن جدارة.
المتوكل.. أعلى منصة لفتاة عربية وأفريقية
وللمرة الأولى، اعتلت فتاة عربية وأفريقية أعلى منصة، وهي بطلة سباق 400 متر حواجز المغربية نوال المتوكل. إنجاز انسحب على القارة الأفريقية بأكملها أيضاً، حيث توّج مواطنها الظاهرة سعيد عويطة بطلاً لسباق 5 آلاف متر.
وبجانب الذهبيتين المغربيتين، حصد المصري محمد رشوان فضية في الوزن المفتوح للجودو، الذي كان بمقدوره نيل الذهبية لكنه فضّل ألا يؤذي منافسه الياباني ياشوهيرو ياماشيتا المصاب في يده، واستحق لاحقا جائزة اليونسكو للأخلاق الرياضية.
تعليقات