Atwasat

مانشستر سيتي وآرسنال.. صراع الجولة الأخيرة على لقب «البريمييرليغ» يحبس الأنفاس

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 17 مايو 2024, 09:31 مساء
WTV_Frequency

تتواصل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم حتى الجولة الأخيرة من البطولة، وذلك للمرة الثالثة فقط في آخر عقد.

مانشستر سيتي يتصدر الدوري الإنجليزي
ويتنافس على اللقب كل من مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة، وآرسنال، صاحب المركز الثاني، الذي يبتعد خلف الفريق «السماوي» متصدر جدول الدوري الإنجليزي بنقطتين، والذي فاز بدوره على توتنهام هوتسبير يوم الثلاثاء الماضي 2-0، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وعندما يصل الصراع على لقب الدوري الإنجليزي إلى الجولة الأخيرة من دون حسم اللقب، فإن هناك ذكريات تتمخض عن المنافسة في الجولة الأخيرة بالدوري الإنجليزي.

2021-2022
كانت المنافسة بين مانشستر سيتي وليفربول على أشدها في العقد الماضي، وكانت تلك المرة الثالثة التي يصل فيها الصراع إلى الجولة الأخيرة من الموسم خلال تسعة أعوام. ولم يخسر فريق مانشستر سيتي منذ أكتوبر، فيما لم يتلقّ فريق ليفربول أي هزيمة منذ بداية العام، وكان فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا يتصدر الترتيب بفارق نقطة واحدة، الأمر الذي يعني أنه كان بحاجة لتحقيق نتيجة مماثلة لما يحدث في ملعب أنفيلد وبعد ساعة من التعادل نجح ليفربول في الفوز على وولفرهامبتون، فيما حول مانشستر سيتي تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 على ويستهام.

2018-2019
كان ذلك الموسم لا ينسى من ناحية المنافسة حتى النهاية، حيث خسر ليفربول مباراة واحدة فقط طوال الموسم كانت أمام سيتي في يناير، وفاز في عشر مباريات وتعادل في ثلاث من آخر 13 لقاء بالدوري، فيما حقق مانشستر سيتي الفوز في جميع مبارياته الـ13 في الفترة نفسها ويتقدم بفارق نقطة واحدة فقط، وفاز الفريقان في الجولة الأخيرة من الدوري، حيث تغلب سيتي على برايتون 4-1 وفاز ليفربول على وولفرهامبتون 2-0، حيث أنهى رجال المدرب الألماني يورغن كلوب الموسم في المركز الثاني برصيد 97 نقطة.

2014-2013
كانت تلك بداية الصراع بين مانشستر سيتي وليفربول على اللقب، وكان الفارق نقطتين فقط قبل خطأ ستيفن جيرارد الشهير في مواجهة تشيلسي على ملعب أنفيلد، وكانت تلك الخسارة الأولى للفريق في بطولة الدوري منذ ديسمبر، وقبل ثلاث مباريات من نهاية الموسم، الأمر الذي منح منافسه الفرصة لخطف اللقب.

بالمر يكشف سر تحسن نتائج تشيلسي في الدوري الإنجليزي
ليفربول يجهز احتفالية خاصة لتوديع «كلوب»

ورغم أن ليفربول رفع الفارق إلى ثلاث نقاط، فإن مانشستر سيتي كان لديه مباراتان مؤجلتان، بالإضافة إلى فارق أهداف وصل إلى تسعة أهداف قبل دخول الجولة الأخيرة، وبعد أن كان متقدماً 3-0، فشل ليفربول في الحفاظ على تقدمه ليتعادل 3-3 مع تبقي 11 دقيقة فقط أمام كريستال بالاس، الأمر الذي يعني أن مانشستر سيتي يحتاج للتعادل على ملعبه في اليوم الأخير أمام ويستهام، لكنه فاز بنتيجة 2-0، فيما فاز ليفربول على نيوكاسل 2-1، لينهي الموسم في المركز الثاني.

2012-2011
يشتهر ذلك الموسم بهدف سيرجيو أغويرو الشهير وبداية سيطرة مانشستر سيتي على الدوري الإنجليزي، حيث كان الفريق متساوياً في النقاط مع مانشستر يونايتد، مع تفوق السيتي في فارق الأهداف، ورغم ذلك، كان سيتي متأخراً بنتيجة 1-2 أمام كوينز بارك رينجرز حتى نجح إدين دزيكو في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، فيما كانت المباراة الأخرى لمانشستر يونايتد أمام سندرلاند مختلفة، حيث نجح الفريق في تحقيق الفوز واستعد رجال المدرب السير أليكس فيرغسون للاحتفال باللقب، لكن أجويرو سجل هدف فوز مانشستر سيتي في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني ليتوج فريقه باللقب.

2010-2009
دخل تشيلسي الجولة الأخيرة من الموسم وهو يعلم أن الفوز على ويغان سيمنع مانشستر يونايتد من الفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي، ونجح رجال المدرب كارلو أنشيلوتي في تفادي سيناريوهات اليوم الأخير من الموسم بتحقيق فوز كاسح على ويغان 8-0، وسجل الإيفواري ديديه دروجبا ثلاثة أهداف «هاتريك» أمام الفريق الذي أكمل اللقاء بعشرة لاعبين، ليحقق تشيلسي اللقب مع رقم قياسي في تسجيل الأهداف في موسم واحد وصل إلى 103 أهداف، فيما فاز مانشستر يونايتد على ستوك سيتي 4-0.

2008-2007
تساوى مانشستر يونايتد وتشيلسي في النقاط قبل الجولة الأخيرة، لكن فارق الأهداف كان في صالح فريق «الشياطين الحمر»، ونجح الفريق في الفوز على ويغان 2-0، فيما تعادل تشيلسي مع بولتون في الدقيقة الأخيرة من المباراة بالجولة ذاتها، ليفوز مانشستر يونايتد باللقب.

1999-1998
كانت تلك ذروة المنافسة بين مانشستر يونايتد وآرسنال في ذلك العصر، حيث نجح فريق المدرب الأسكتلندي أليكس فيرغسون آنذاك في قلب تأخره إلى فوز 2-1 على ملعبه على فريق توتنهام، فيما لم يشفع لآرسنال فوزه على أستون فيلا 1-0، ليفوز يونايتد باللقب بفارق نقطة واحدة فقط.

1996-1995
أدى إهدار نيوكاسل لفارق 12 نقطة بينه وبين مانشستر يونايتد في يناير، إلى احتياج الفريق لتعادل مانشستر مع جارهم الشمالي الشرقي ميدلزبرة من أجل الفوز باللقب، لكن تعادل نيوكاسل مع توتنهام جعل من المباراة الأخرى عديمة الفائدة، حيث فاز مانشستر يونايتد 3-0.

1995-1994
خسر بلاكبيرن روفرز أمام ليفربول بنتيجة 1-2 في ملعب أنفيلد ليفتح ذلك جميع الاحتمالات، لكن مانشستر يونايتد فشل في استغلال ذلك وتعادل 1-1 على أرض ويستهام، ليذهب اللقب إلى بلاكبيرن.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
القادسية السعودي يعلن تعاقده مع أوباميانغ
القادسية السعودي يعلن تعاقده مع أوباميانغ
كومان يتهم لابورتا بإهانة الأساطير
كومان يتهم لابورتا بإهانة الأساطير
ريال مدريد يقدم لاعبه الجديد بعد بلوغه سن الرشد
ريال مدريد يقدم لاعبه الجديد بعد بلوغه سن الرشد
تفعيل خطط الطوارئ بعد انقطاع الإنترنت عن أولمبياد باريس
تفعيل خطط الطوارئ بعد انقطاع الإنترنت عن أولمبياد باريس
«فيفا» يؤجل النظر في طلب فلسطيني بإيقاف إسرائيل دولياً
«فيفا» يؤجل النظر في طلب فلسطيني بإيقاف إسرائيل دولياً
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم