يحل فريق الأهلي المصري، اليوم السبت، ضيفا ثقيلا على نظيره الترجي التونسي على استاد حمادي العقربي برادس، في تمام الساعة السادسة مساء بتوقيت ليبيا، ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، في تحدٍ جديد بين عملاقي أفريقيا، ضمن سعي الأهلي، حامل اللقب، للتتويج بلقبه العاشر في تاريخه، ويخطط الأهلي للخروج بشكل آمن من المباراة بتحقيق نتيجة إيجايبة، تسهّل من مباراة العودة التي تقام بالقاهرة، السبت المقبل، فيما يسعى بطل تونس لتعقيد مهمة الأهلي، باستغلال إقامة المباراة على أرضه، ووسط جماهير المحدد له 5000 مشجع.
تأهل الأهلي لهذا الدور بعد تخطى عقبة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بينما نجا الترجي من فخ شباب بلوزداد الجزائري، بعدما احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، استعد الأهلي جيدا للمباراة من خلال السفر لتونس، قبل موعد المباراة بأربعة أيام من أجل التعايش مع أجواء الطقس، ومن أجل تهيئة اللاعبين جيدا على خوض المباراة التي تعد فارقة في مشوار الأهلي بدوري الأبطال، سواء في استكمال مشواره نحو تحقيق النجمة العاشرة، أو توديع البطولة.
أسند الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إدارة القمة الأفريقية للجنوب أفريقى فيكتور غوميز، بينما يكون الزامبي جاني سيكازوي حكما لتقنية الفيديو، وأصبحت مواجهة الأهلي والترجي واحدة من المواجهات الكلاسيكية في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وتحديدا بداية من الألفية الثالثة، حيث اعتاد الفريقان على أن يصطدما ببعضهما البعض خلال الأدوار الإقصائية أو في دور المجموعات من البطولة.
سبق للأهلي أن التقى الترجي عشر مرات في بطولات أفريقيا، بواقع 20 مباراة بين الفريقين، التفوق في المواجهات المباشرة جاء في صالح الأهلي الذي فاز في ثماني مباريات، وخسر أمام الترجي أربع مرات، وتعادل في ثماني مباريات، وسجل الأهلي 24 هدفا، في المقابل سجل الترجي 19 هدفا، لتكون مواجهة اليوم هي رقم 21 بينهما في رقم فريد بين ناديين داخل قارة واحدة.
على مستوى التتويج بالبطولة في تاريخ مواجهات الفريقين، استطاع الأهلي أن يظفر بلقب دوري أبطال أفريقيا مرة وحيدة على حساب الترجي التونسي، في نسخة 2012، بينما حسم «أبناء باب سويقة» اللقب في نسخة 2018 على حساب «الشياطين الحمر» في المباراة النهائية.
تعليقات