تتجه أسعار النفط الخام هذا الأسبوع إلى تسجيل الزيادة الأسبوعية الأكبر منذ أكتوبر الماضي، مع زيادة الضغط الأميركي على فنزويلا، حيث ارتفعت الأسعار الفورية لكل من خام «برنت» القياسي وخام «غرب تكساس» الوسيط دولارين لكل منهما.
كما أسهمت الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة على مواقع تابعة لتنظيم «داعش» في نيجيريا في زيادة أسعار النفط خلال تعاملات الأسبوع المنتهي أمس السبت. وسجلت أسعار «برنت» القياسي 62.41 دولار، في حين سجل خام «غرب تكساس» الوسيط 58.54 دولار، بحسب موقع «أويل برايس» الأميركي.
توترات متنامية في فنزويلا
في الوقت نفسه، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار جزئي على مرور الناقلات النفطية من فنزويلا، كما تطارد قوات حرس السواحل ناقلة نفطية انحرفت عن مسارها المتجه إلى فنزويلا في نهاية الأسبوع الماضي.
- «شيفرون» الأميركية تتمسك بنفط فنزويلا على الرغم من التوتر بين واشنطن وكراكاس
- أسعار النفط ترتفع بعد الغارات الأميركية في نيجيريا
وبحسب مصادر نقلت عنها «رويترز»، تنتظر قوات حرس السواحل وصول تعزيزات حتى تتمكن من الاستيلاء على الناقلة «بيلا 1» التي تحمل كميات ضخمة من الخام، وكانت في طريقها إلى فنزويلا لتحميل النفط.
وأوضح مسؤولون أميركيون أن الناقلة «بيلا 1» لم تكن تحمل علما وطنيا ساري المفعول. وتخضع الناقلة للعقوبات بسبب روابط محتملة بين مالكها والحكومة الإيرانية.
ومع ذلك، أفادت وكالة «بلومبرغ» الأميركية، نهاية الأسبوع الماضي، بأن نصف «درزينة» على الأقل من الناقلات النفطية الخاضعة للعقوبات كانت تنقل الخام من فنزويلا منذ 11 ديسمبر الماضي، حينما صعدت الولايات المتحدة الضغوط على الصادرات الفنزويلية.
وقال أحد محللي شركة «كبلر» للبيانات: «أصبحت اضطرابات جانب العرض المحرك الرئيسي لأسعار النفط، وذلك على الرغم من استمرار شحنات النفط من فنزويلا، وأن الضربة الأميركية على تنظيم (داعش) لم تكن في منطقة منتجة للنفط في نيجيريا».
تعليقات