أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، اتفاقية مع شركة «أسترازينيكا» البريطانية، قال إنها ستؤدي إلى خفض كبير بأسعار الأدوية المحلية مقابل منح الشركة إعفاء ضريبيًا، وذلك بعد اتفاق مماثل الشهر الماضي مع شركة «فايزر» الأميركية.
وبموجب هذا الاتفاق، ستقدم شركة «أسترازينيكا» أسعارًا تراعي قاعدة «الدولة الأكثر رعاية»، التي تفرض ربط أسعار المنتجات في الولايات المتحدة بأدنى أسعارها في الدول الغنية الأخرى، لبرنامج التأمين الصحي الحكومي «ميديكيد» المخصص للأميركيين من ذوي الدخل المحدود، بحسب وكالة «فرانس برس».
كما وافقت شركة الأدوية البريطانية على المشاركة في موقع إلكتروني، هو «ترامب آر إكس»، الذي يتيح للمستهلكين شراء بعض الأدوية بشكل مباشر بأسعار مخفضة.
وقال المسؤول المُعين من ترامب على رأس مراكز خدمات «ميديكيد»، محمد أوز، إن «أسترازينيكا» ستُقدم أيضا أدوية مُخفضة الأسعار بشكل كبير لأمراض الرئة.
في المقابل، وافق مسؤولون في إدارة ترامب على تأجيل فرض رسوم جديدة على «أسترازينيكا» ثلاث سنوات.
استثمار 50 مليار دولار في أميركا
قد أعلنت الشركة خططا لاستثمار خمسين مليار دولار في الولايات المتحدة ردًا على تهديدات وشيكة بفرض رسوم جمركية.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«أسترازينيكا»، باسكال سوريو، الذي ظهر مع ترامب وأوز ومسؤولين آخرين في فعالية بالبيت الأبيض مساء الجمعة: «معظم منتجاتنا تُصنع محليا، لكننا بحاجة إلى نقل الجزء المتبقي إلى هذا البلد».
اتفاقية مع «فايزر» الأميركية
يأتي هذا الاتفاق بعد اتفاقية مع «فايزر» في 30 سبتمبر، منحت فيها الإدارة الأميركية الشركة إعفاء ثلاث سنوات من الرسوم الجمركية مقابل خفض الشركة العملاقة طوعا أسعار أدوية في الولايات المتحدة.
وتثير أسعار الأدوية المرتفعة غضبًا في الولايات المتحدة، واتُخذت بشأنها العديد من الإجراءات التشريعية والإدارية التي يصعب تحديد أثرها.
ولم يتضمن إعلان البيت الأبيض المتعلق بـ«فايزر» جميع الأدوية المتوقع خفض أسعارها، حيث أدرجت ورقة معلومات صادرة عن الإدارة ثلاثة أدوية فقط، لكنها لا تشمل أيا من أكثر منتجات «فايزر» مبيعا في الولايات المتحدة.
وقد ارتفعت أسهم شركة «فايزر» وشركات الأدوية الأخرى بعد إعلان سبتمبر، ما يُشير إلى أن الرسوم الجمركية الجديدة لا تُعتبر عبئًا كبيرًا على أرباح هذه الشركات.
تعليقات