ذكرت وكالة «بلومبرغ» الأميركية أن دول مجموعة «أوبك بلس» لا تزال تحاول الوصول إلى توافق داخلي بشأن حجم الزيادة المرتقبة في إجمالي الإنتاج النفطي، المقررة في نوفمبر المقبل، سواء بتطبيق زيادة متواضعة أو كبيرة في إمدادات الخام.
ونقلت الوكالة الأميركية، أمس الجمعة عن مصادر لم تسمها، أن «النقاشات المبدئية قبل الاجتماع، المقرر غدا الأحد، تتأرجح بين خيارين رئيسيين فيما يتعلق بحجم الإنتاج الكلي في شهر نوفمبر المقبل».
خلاف بشأن الإمدادات النفطية
أوضحت وفود داخل «أوبك بلس» أن أحد الخيارات المطروحة هو زيادة الإمدادات النفطية في نوفمبر المقبل بما يعادل 137 ألف برميل فقط يوميا، وهي الزيادة التي أقرتها المجموعة خلال الأشهر الماضية. في حين ذكرت وفود أخرى أن الخيار الثاني هو إقرار زيادة بأضعاف هذا الرقم.
- أسعار النفط تتراجع مع توقعات بزيادة «أوبك بلس» الإنتاج
- «بلومبرغ»: توقعات بزيادة جديدة في إمدادات «أوبك بلس» خلال نوفمبر
ولم تفصح مصادر «بلومبرغ»، التي طلبت عدم ذكر أسمائها، عن نقاط الخلاف بين دول المجموعة، بينما لفت مسؤول إلى خلاف بين روسيا والمملكة السعودية، التي ضغطت أخيرا من أجل زيادة الإنتاج النفطي لاستعادة الحصة السوقية، بينما تعارض موسكو زيادة سريعة في الإنتاج.
يأتي ذلك في الوقت الذي تبحث فيه دول المجموعة النفطية سبل استعادة الحصة السوقية التي فقدتها خلال السنوات الماضية نتيجة قرارها خفض إجمالي الإنتاج الكلي بنحو 1.65 مليون برميل يوميا، لدعم الأسعار.
كما تحدث وفد آخر عن «قلق داخل (أوبك بلس) بشأن احتمال خسارة الإمدادات النفطية من روسيا»، في ظل تبادلها هجمات الطائرات المسيرة مع أوكرانيا التي تستهدف المصافي النفطية وموانئ التصدير.
تعليقات