توقع تجار ومتداولون أن يتجه تكتل «أوبك بلس» النفطي إلى إقرار زيادة جديدة بالإمدادات النفطية في نوفمبر المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه دول المجموعة إلى استعادة حصتها السوقية.
وبحسب استطلاع للرأي أجرته وكالة «بلومبرغ» الأميركية، وشمل تجار ومحللين، على الأرجح ستقرر المملكة العربية السعودية وشركاؤها في «أوبك بلس» زيادة جديدة في الإنتاج النفطي خلال نوفمبر المقبل، ربما تصل إلى 137 ألف برميل يوميا، وهي الزيادة نفسها المقررة في أكتوبر المقبل.
زيادة إمدادات «أوبك بلس»
توقع جميع المشاركين في الاستطلاع، باستثناء ثلاثة، أن تُزيد الدول الثماني الرئيسية في «أوبك بلس» الإنتاج، حيث توقع معظمهم زيادة تقريبية قدرها 137 ألف برميل يوميًا.
- «ميرسك» تتوقع انخفاضا في أسعار النفط تأثرا بزيادة إمدادات «أوبك بلس»
- أسعار النفط تتراجع عن أعلى مستوى لها في 7 أسابيع
وقالت مصادر: «السعودية تأمل تعويض أي إيرادات تفقدها بسبب انخفاض الأسعار من خلال زيادة الكميات، واستعادة حصة الأسواق العالمية التي خسرتها خلال السنوات القليلة الماضية لمصلحة منافسين، مثل شركات حفر النفط الصخري في الولايات المتحدة».
وقد قررت دول «أوبك بلس»، منذ أبريل الماضي، زيادة الإنتاج الكلي بشكل تدريجي، لاستعادة ما يصل إلى 1.66 مليون برميل يوميا، هي قيمة خفض الإنتاج الطوعي المتفق عليه في العام 2023، وسط تحذيرات من الصناعة بشأن تخمة المعروض في الأسواق.
مع ذلك، قالت «بلومبرغ»: «الرياض تشعر بأن تلك الزيادة مُبرَّرة بعد استئنافها السريع شريحة سابقة من 2.2 مليون برميل بالأشهر الأخيرة، في تحدٍ للتوقعات المتشائمة».
ولم تتراجع أسعار النفط إلا بشكل طفيف مع تجميع الصين الإمدادات لاحتياطياتها الاستراتيجية، وعدم تحقق الزيادات التي أعلنتها «أوبك بلس» بالكامل، حيث جرى تداول العقود الآجلة للخام قرب 69 دولارا للبرميل في لندن، يوم الجمعة، منخفضة بنحو 7% تقريبا منذ بداية العام.
تعليقات