فرضت ماليزيا اليوم الإثنين قيودا صارمة على إعادة شحن وعبور كل شرائح الذكاء الصناعي الأميركية، في خطوة تهدف إلى وقف التجارة غير القانونية التي تشمل دولا كالصين.
وأكدت أنها «تقف بحزم ضد أي محاولة للتحايل على ضوابط التصدير أو الانخراط في نشاطات تجارية غير مشروعة من قبل أي فرد أو شركة»، وفقا لما أوردته وكالة«فرانس برس».
وفي بيان، أوضحت وزارة الاستثمار والتجارة والصناعة أن «كل عمليات التصدير وإعادة الشحن وعبور شرائح الذكاء الصناعي الأميركية تخضع اعتبارا من الآن لنظام تصاريح التجارة الاستراتيجية».
القرار الماليزي يهدف إلى سد الثغرات التنظيمية
ومن جانبها، أشارت الحكومة الماليزية إلى أن «هذه المبادرة تهدف إلى سد الثغرات التنظيمية، فيما تواصل ماليزيا مراجعتها لإمكان إدراج هذه الشرائح الإلكترونية المتطورة المصنعة في الولايات المتحدة في قائمة السلع الاستراتيجية».
وأعربت واشنطن سابقا عن قلقها إزاء عمليات تصدير رقائق الذكاء الصناعي الأميركية، بشكل خاص لاحتمال تحويل مكونات حساسة إلى الصين.
وتُعتبر ماليزيا مركزا رئيسيا لتصدير رقائق الذكاء الصناعي المتطورة بفضل موقعها الاستراتيجي في سلسلة التوريد العالمية وقدراتها اللوجستية المتطورة، وفقا لخبراء في هذا المجال.
- «غوغل» تعتزم استثمار ملياري دولار في ماليزيا
- في افتتاح مؤتمر «آسيان».. رئيس وزراء ماليزيا ينتقد رسوم ترامب الجمركية
والشهر الماضي، أعلنت كوالالمبور أنها تحقق في تقارير تفيد بأن شركة صينية ربما تجاوزت قيود التصدير الأميركية على الشرائح باستخدام خوادم تضم شرائح إنفيديا في ماليزيا.
وشدّدت الولايات المتحدة سابقا القيود على تصدير أشباه الموصلات المتقدمة إلى الصين في إطار سعيها للحفاظ على تفوقها التكنولوجي، بينما، أصرت بكين على ضرورة التزام الشركات الصينية بالعمل وفقا للقوانين والأنظمة المحلية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غوه جياكون وقتها: «تتطلع الصين إلى التعاون مع دول المنطقة بما في ذلك ماليزيا، للحفاظ معا على نظام تجاري دولي حر ومفتوح».
تعليقات