رفعت المملكة العربية السعودية أسعار الخامات النفطية لجميع المشترين اعتبارا من شهر يوليو الجاري، على الرغم من اتفاق مجموعة «أوبك بلس» على زيادة الإنتاج الكلي بمقدار أكبر مما توقعه المحللون.
ونشرت شركة «كبلر»، المعنية بمراقبة أسواق السلع، قائمة أسعار «أرامكو» لشهر يوليو، والتي أظهرت زيادة في أسعار خامات النفط بمقدار 1.4 دولار للبرميل، وكانت الزيادة الأكبر من نصيب المشترين في أوروبا، كما نقل موقع «أويل برايس» النفطي اليوم الإثنين.
«أرامكو» ترفع أسعار الخام السعودي
وتتراوح الزيادة بالنسبة إلى مشتري النفط السعودي في آسيا بين 0.9 – 1.3 دولار للبرميل. في حين يتمتع المشترون من أميركا الشمالية بالزيادة الأقل بين 0.2 – 0.4 دولار فقط للبرميل.
- محللون يستبعدون ارتفاع أسعار النفط فوق 70 دولارا للبرميل
- «أوبك بلس» ترفع إنتاجها 548 ألف برميل يوميا ابتداء من أغسطس
وتتفق تلك الزيادة مع توقعات سابقة لمحللين رجحوا أن ترفع «أرامكو» أسعار نفطها مهما كانت قرارات «أوبك بلس» في اجتماعها الأخير، الذي شهد إقرار رفع الإنتاج النفطي الكلي بمقدار 548 ألف برميل يوميا في أغسطس المقبل.
نتيجة لذلك، انخفض سعر خام «برنت» القياسي، في تعاملات اليوم الإثنين، إلى 67.8 دولار للبرميل، في حين انخفض سعر خام «غرب تكساس» الوسيط إلى 66.1 دولار للبرميل.
إمدادات إضافية من «أوبك بلس»
ومن المتوقع أن تنتج الزيادة الأخيرة في إنتاج «أوبك بلس» إلى عودة 80% من إجمالي التخفيضات المتفق عليها بالعام 2022 والبالغة 2.2 مليون برميل يوميا، بحلول شهر سبتمبر المقبل.
غير أن بيانات «رويترز» أظهرت أن نمو الإنتاج لدول «أوبك بلس» كان أبطأ من المتفق عليه، وجاء معظمه من المملكة السعودية، صاحبة الخفض الأكبر في الإمدادات النفطية خلال العامين الماضيين.
في تلك الأثناء، توقع «غولدمان ساكس» زيادة إضافية في إمدادات «أوبك بلس» في سبتمبر المقبل بمقدار 500 ألف برميل يوميا. وقال في مذكرة: «إعلان السبت عن تسريع زيادات المعروض يعزز ثقتنا باستمرار التحول نحو توازن طويل الأجل يركز على تطبيع الطاقة الفائضة وحصة السوق، ودعم التماسك الداخلي، وضبط إمدادات النفط الصخري الأميركي استراتيجيا».
تعليقات