أعلنت شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات، اليوم الثلاثاء مغادرة رئيسها التنفيذي ماكوتو أوشيدا، بعد التراجع عن خطة اندماجها مع منافستها «هوندا»، في ظل صعوبات دفعتها إلى إلغاء آلاف الوظائف.
ومن المقرر أن يخلف أوشيدا في مطلع أبريل مدير التخطيط الحالي إيفان إسبينوزا الذي انضم إلى المجموعة في المكسيك في 2003 قبل أن يشغل عدة مناصب، بحسب «فرانس برس».
وأقر أوشيدا أمام الصحفيين «بعد عدم تمكني من كسب ثقة بعض الموظفين وبناء على طلب مجلس الإدارة، خلصت إلى ضرورة إنطلاقة جديدة، من أجل مصلحة نيسان».
خسارة جديدة غير متوقعة في الربع الأخير
قال إسبينوزا الثلاثاء إنه «حريص على مواصلة عمل أوشيدا» من أجل «مساعدة نيسان على التألق مرة أخرى» و«استعادة استقرار ونمو» المجموعة. وأكد أن «نيسان تمتلك إمكانات أكبر بكثير مما نراه اليوم». وتعرضت نيسان لخسارة جديدة غير متوقعة في الربع الأخير (أكتوبر - ديسمبر)، على خلفية انخفاض بمبيعاتها في الصين بنسبة 12.2%.
- «نيسان» تعتزم التراجع عن اندماجها مع «هوندا» وتبحث عن شركاء
- «هوندا» و«نيسان» تتفقان على بدء محادثات بهدف الاندماج
- «هوندا»: الاندماج مع «نيسان» محتمل لكن «لم يتقرر شيء» بعد
وتواجه المجموعة، مثل شركات السيارات الغربية الأخرى، منافسة شرسة من الشركات الصينية الرائدة في سوق السيارات الكهربائية المزدهر. للتكيُّف مع التراجع الواضح في مبيعاتها، أعلنت في نوفمبر أنها ستلغي تسعة آلاف وظيفة من قوتها العاملة عالميًا وتخفض طاقاتها الإنتاجية بنسبة 20%.
إنشاء ثالث أكبر شركة مصنعة للسيارات
وبدأت نيسان المتعثرة ماليًا ومنافستها شركة هوندا اليابانية العملاقة مفاوضات في ديسمبر بشأن اندماج من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء ثالث أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم.
وكان من المتوقع جمع الشركتين ضمن مجموعة قابضة واحدة، لكن شركة هوندا طالبت في النهاية بتحويل نيسان إلى شركة فرعية. وهو سيناريو غير مقبول بالنسبة إلى شركة نيسان التي تحرص على الحفاظ على استقلاليتها فتراجعت بالتالي عن الخطة.
تعليقات