تعتزم شركة «نيسان» لصناعة السيارات التراجع عن خطة اندماجها مع منافستها شركة «هوندا»، وقد تكون منفتحة على مشاريع تعاون مع شركاء آخرين في ظل الصعوبات التي تواجهها، وفق ما أفاد، الخميس، مصدر قريب من الملف وجرائد مالية.
شروط «هوندا» غير مقبولة
وقال مصدر لوكالة «فرانس برس» الخميس إن الشروط الأخيرة التي فرضتها «هوندا» غير مقبولة بالنسبة إلى «نيسان»، لقد كان الأمر بمثابة شبه إهانة، لم يتبق سوى إعلان القرار رسميا، لكن بشكل عام انتهى الأمر، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها وسائل إعلام يابانية.
وأوضح المصدر، لم يذكر اسمه، أن مجلس إدارة شركة نيسان أعطى التوجيهات يوم الثلاثاء، وأن القرار النهائي في أيدي المديرين التنفيذيين للشركتين المصنعتين.
وقالت «نيسان»، في بيان الأربعاء، إنها تعتزم تحديد موقف والإعلان عنه بحدود منتصف فبراير، ومن المقرر أن تنشر المجموعة نتائجها الفصلية في 13 من الشهر المذكور.
- «هوندا» و«نيسان» تتفقان على بدء محادثات بهدف الاندماج
- «هوندا»: الاندماج مع «نيسان» محتمل لكن «لم يتقرر شيء» بعد
إلى ذلك، ذكرت وكالة «كيودو» للأنباء أن الرئيس التنفيذي لشركة «نيسان» ماكوتو أوشيدا التقى الرئيس التنفيذي لشركة «هوندا» توشيهيرو ميبي، الخميس، لإبلاغه بنية شركته إنهاء المحادثات.
سبب الخلاف بين «هوندا» و«نيسان»
وبدأت شركة «هوندا» اليابانية العملاقة ومنافستها المتعثرة ماليا «نيسان» مفاوضات في ديسمبر بشأن اندماج من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء ثالث أكبر شركة مصنعة للسيارات في العالم. وكان من المتوقع جمع الشركتين ضمن مجموعة قابضة واحدة، لكن شركة «هوندا» طالبت في النهاية بتحويل «نيسان» إلى شركة فرعية.
وهو سيناريو غير مقبول بالنسبة إلى شركة «نيسان» التي تحرص على الحفاظ على استقلاليتها. وذكرت جريدة «نيكي» اليابانية أمس الأربعاء أن «نيسان» فضلت إنهاء المشروع، ما أدى إلى هبوط أسهمها في البورصة.
تعليقات