رجح موقع «أويل برايس» الأميركي أن يظل نمو الطلب على النفط قويا في الأسواق العالمية حتى مع ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية، مشيرا إلى أن انتعاش الطلب في الاقتصادات الناشئة يعكس تراجع الطلب في الصين، أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وذكر، في تقرير نشره السبت، أنه بالرغم من المستوى القياسي الذي سجلته مبيعات السيارات الكهربائية في الصين والنرويج خلال العام 2024، إلا أن الطلب العالمي على النفط لا يزال قويا.
انتعاش الطلب على الخام من الأسواق خارج الصين
وأشار إلى أن النمو المتواضع في الطلب على النفط في الصين، بالتزامن مع انتعاش الطلب على السيارات الكهربائية، يقابله طلب قوي على الخام من أسواق مثل الهند، وهو ما يعد المحرك الرئيسي للطلب العالمي على الخام.
ويرى الموقع الأميركي أن «النفط يظل ضروريا حتى لإنتاج السيارات الكهربائية والقطاعات الأخرى».
ففي نوفمبر 2024 وحده، حطمت السوق الصينية من جديد الرقم القياسي السابق المسجل في أكتوبر بأكثر من 50 ألف سيارة ليصل إلى ما يقرب من 1.3 مليون سيارة كهربائية. ومع ذلك، لا يزال الطلب على النفط الخام في أكبر أسواق السيارات الكهربائية في العالم في ارتفاع. صحيح أنه ضعف عن مستويات ما بعد الإغلاق، لكنه لا يزال في مسار تصاعدي.
- «غولدمان ساكس»: انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية يدعم الطلب على النفط حتى 2034
- «أرامكو» تتوقع ارتفاع الطلب على النفط مع بطء التحول إلى الطاقة النظيفة
مسار تصاعدي في الطلب على الخام
وتشهد السوق الصينية طفرة في مبيعات السيارات الكهربائية، ففي نوفمبر الماضي وحده، حطمت السوق الصينية من جديد الرقم القياسي السابق المسجل في أكتوبر بأكثر من 50 ألف سيارة ليصل إلى ما يقرب من 1.3 مليون سيارة كهربائية.
ومع ذلك، لا يزال الطلب على النفط الخام في الصين، أكبر أسواق السيارات الكهربائية في العالم، في ارتفاع ويتخذ مسارا تصاعديا.
وكذلك، لم تشهد النرويج، وهي صاحبة أعلى معدلات ملكية السيارات الكهربائية للفرد الواحد في العالم، انخفاضا في الطلب على الخام بل حافظت على مستوى الطلب القياسي.
وقال «أويل برايس»: «يمثل ذلك دليلا إضافيا على مرونة الطلب على النفط أمام منافسين متمثلين في السيارات الكهربائية». فيما قالت مجموعة «يو بي إس» للخدمات المالية إن «حصة الفرد في النرويج من السيارات الكهربائية قفزت إلى 90%، لكن التأثير على طلب الخام كان هامشيا».
تعليقات