فرضت الإدارة الأميركية مجموعة جديدة من الضوابط التصديرية تستهدف بشكل أساسي قدرة الصين على صنع وتطوير صناعة أشباه الموصلات والرقائق المتطورة، وهي ضوابط ستؤثر كذلك على الشركات الأميركية والصينية.
وقالت جريدة «فاينانشيال تايمز» الأميركية، اليوم الإثنين، إن الضوابط الجديدة على صادرات أدوات التصنيع الحيوية ستؤثر بشكل مماثل على الشركات الأميركية والأجنبية التي تستخدم التكنولوجيا الأميركية في معدات صنع الرقائق الإلكترونية.
ضوابط جديدة على الصادرات الأميركية
وتمنع الضوابط الأميركية الجديدة تصدير كروت الذاكرة المتقدمة ذات النطاق الترددي العالي، وهي مكون حيوي في شرائح الذكاء الصناعي، إلى الصين.
- «الصناعة الأهم عالميًا».. توقعات باشتعال صراع الرقائق الإلكترونية بين واشنطن وبكين في عهد ترامب
- بايدن لنظيره الصيني: المنافسة بين واشنطن وبكين يجب ألا تتحول إلى نزاع
كما أضافت وزارة التجارة 140 مجموعة صينية إلى «قائمة الكيانات»، وهي قائمة سوداء تتطلب من الشركات الأميركية وغيرها التقدم بطلب للحصول على تراخيص التصدير والتي من المتوقع أن يكون الحصول عليها مستحيلا تقريبا.
وتشمل الشركات المستهدفة شركات تصنيع الرقائق، وأبرزها «هواوي» و«الشركة الدولية لتصنيع أشباه الموصلات»، إضافة إلى شركات صينية تعمل على إنتاج المعدات المطلوبة لتصنيع الرقائق.
وتقيد الضوابط تصدير 24 نوعا من أدوات صنع الرقائق. ومن أجل مزيد الفعالية، ستطبق الولايات المتحدة في عديد من الحالات تدبيرا يسمى «قاعدة المنتج الأجنبي المباشر» والذي سيستهدف الشركات غير الأميركية التي تستخدم أجزاء أميركية في أدواتها.
ضوابط شاملة
ونقلت «فاينانشيال تايمز» عن مصادر مطلعة على الأمر أن «هناك نقاش حامي داخل الإدارة الأميركية حول كيفية التعامل مع (هواوي) الصينية»، وقال أحد المصادر: «بعض مصانع هواوي لا تزال تعمل بفاعلية، لهذا يضغط مسؤولون من أجل تشديد القيود على الشركة».
وتعليقا على الضوابط الجديدة، أكدت وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو، أن «الضوابط الجديدة، التي تعقب حزمتين موسعتين سبق إقرارهما في أكتوبر العام 2022 وأكتوبر العام 2022، رائدة وشاملة».
وقالت: «الضوابط الجديد تعد الأقوى التي أقرتها الولايات المتحدة بهدف عرقلة قدرة الصين على تصنيع الرقائق المتقدمة التي تستخدمها لغرض تحديث قوتها العسكرية».
تعليقات