حقق الفنادق المصرية نموًا في الإشغال بنسبة تصل إلى 25% خلال الربع الأول من 2023، مقارنةً بالفترة عينها من العام الماضي، حسب ما نقل موقع «اقتصاد الشرق» عن مسؤول سياحي مصري.
وأرجع المسؤول هذا النمو إلى تنوّع أسواق الوافدين إلى البلاد وانخفاض سعر الجنيه رغم غياب الروس والأوكران، اللذين يمثلان عصب السياحة إلى المقاصد المصرية.
وتُسهم السياحة بما يصل إلى 15% من الناتج القومي لمصر، وهي مصدر رئيسي للنقد الأجنبي، في وقتٍ تعاني فيه مصر من شحٍّ شديد بالسيولة الدولارية.
- فنادق مصر تعود للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية
وقال المسؤول المصري، الذي طلب حجب اسمه لكونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، إن الإشغالات خلال الربع الأول بلغت «في شرم الشيخ 55%، والغردقة 65%، ومرسى علم 70%، والأقصر وأسوان 80، والقاهرة 85%».
وأضاف المسؤول أن «المؤشرات الأولية للجنسيات الأكثر زيارةً للمنتجعات المصرية خلال الربع الأول كانت للسياح الوافدين من أسواق ألمانيا وبولندا وإيطاليا وبريطانيا وجمهورية التشيك».
زيادة إيرادات مصر من السياحة بنسبة 52.5%
وذكرت «اقتصاد الشرق» أن حساباتها أظهرت زيادة في إيرادات مصر من السياحة بنسبة 52.5% في أول تسعة أشهر من 2022 إلى 9 مليارات دولار، مقابل 5.9 مليار دولار قبل عام.
وتستهدف مصر زيادة إيرادات القطاع السياحي من المتوسط المقدّر حاليًا عند 11 مليار دولار سنويًا، إلى 30 مليار دولار سنويًا خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.
تعليقات