Atwasat

«أوبك+» يعقد اجتماعا افتراضيا عشية بدء سريان عقوبات جديدة ضد روسيا

القاهرة - بوابة الوسط الأحد 04 ديسمبر 2022, 09:59 صباحا
WTV_Frequency

يعقد تحالف «أوبك+» اجتماعًا حذرًا، اليوم الأحد، فيما يتوقع أن تختار الدول المنتجة للنفط في التحالف الإبقاء على الوضع القائم من حيث حصص الإنتاج، عشية دخول عقوبات جديدة ضد روسيا حيز التنفيذ.

ويجتمع أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، وعددهم 13 عضوًا بقيادة السعودية وحلفائهم العشرة بقيادة روسيا، الأحد، عبر الفيديو عند الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش ليحددوا هدفهم المقبل للإنتاج، في أجواء محمومة، بحسب وكالة «فرانس برس».

ورفضت روسيا، السبت، تحديد سقف لسعر نفطها بعد اتفاق الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع وأستراليا على آلية قد تحد من واردات موسكو لتمويل هجومها في أوكرانيا، وقد يبدأ العمل بموجبها الإثنين "أو بعد ذلك بقليل».

وفي اليوم نفسه، يدخل الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على النفط الخام الروسي المنقول بحرًا حيز التنفيذ، ما سيقضي على ثلثي واردات الكتلة من النفط من روسيا، والهدف من تلك الإجراءات، حرمان موسكو من وسائل تمويل حربها في أوكرانيا.

الحفاظ على الوضع القائم
وبالنسبة لـ«أوبك+» فالسؤال هو ما سيكون التأثير على المعروض الروسي من الذهب الأسود، ويقول محللو مصرف «دي إن بي»، إن هناك «حالة كبيرة من عدم اليقين».

ويبلغ سعر برميل خام الأورال حاليًا نحو 65 دولارًا، وهو أعلى بقليل من السقف الذي حدده الاتحاد الأوروبي بـ60 دولارًا، ما يشير إلى تأثير محدود على المدى القصير، لكن الكرملين حذر من أنه لن يسلم النفط للدول التي تتبنى هذه الآلية.

وهذا الأمر يضع بعض الدول «في موقف غير مريح بتاتًا، إذ يحتم عليها الاختيار بين فقدان الوصول إلى النفط الخام الروسي الرخيص أو تعريض نفسها لعقوبات مجموعة السبع»، كما أوضح كريغ إيرلام المحلل لدى مجموعة «أواندا» المالية.

- مجموعة السبع وأستراليا تتفقان على سقف لسعر النفط الروسي يبلغ 60 دولارا

وفي مواجهة المجهول، يمكن التحالف أن يقرر «البقاء بعيدًا عن دائرة الضوء ومراقبة ما إذا كانت الأسعار ترتفع»، بعد هذه المروحة الجديدة من العقوبات، وفق «دي إن بي».

ويعزز اختيار اجتماع افتراضي وليس في مقر التحالف في فيينا سيناريو الإبقاء على الوضع القائم، أي خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل في اليوم في ديسمبر، كما في الأشهر السابقة، وفقا للمحللين، وهو توجه أكده مصدر إيراني لوكالة «فرانس برس».

«خفض أكثر حدة»
ورغم ذلك، لا يستبعد كريغ إيرلام إقرار «خفض أكثر حدة»، لدعم الأسعار التي تأثرت بقتامة الوضع الاقتصادي العالمي.

ووسط الوضع الاقتصادي القاتم الذي يغذيه ارتفاع التضخم والمخاوف من ضعف طلب الصين على الطاقة بسبب استراتيجيتها «صفر كوفيد»، لمكافحة الجائحة، لا تزال أسعار النفطين المرجعيين في العالم قريبة من أدنى مستوى لها خلال العام، وبعيدة عن الذروة التي سجلتها في مارس.

فمنذ اجتماع التحالف في أكتوبر الذي عقد في مقر الكارتيل في فيينا، هبطت الأسعار بصورة كبيرة (6%)، لتعود إلى مستويات مطلع 2022.

وأوضح إدواردو كامبانيلا المحلل في «يونيكريديت»، أن لدى الكرملين «عدة خيارات للالتفاف» على هذه التدابير، وبإمكانه أن يعول على دعم السعودية التي تقف بجانبه منذ بدء النزاع، مثيرة غضب الولايات المتحدة.

وأضاف «بإمكان موسكو الرد باستخدام نفوذها داخل أوبك بلاس لدفع التحالف إلى اعتماد موقف أكثر عدائية» في تحذير للغرب الذي يثير استياء الكارتيل بفرضه قيودا على الأسعار، مشددا على أن هذا السيناريو سيؤدي إلى «تفاقم أزمة الطاقة في العالم».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
«صندوق النقد» يوقع اتفاقًا مع باكستان بحزمة مساعدات قيمتها 7 مليارات دولار
«صندوق النقد» يوقع اتفاقًا مع باكستان بحزمة مساعدات قيمتها 7 ...
رفع أسعار البنزين في عدن وجنوب اليمن للمرة الثانية خلال أسبوعين
رفع أسعار البنزين في عدن وجنوب اليمن للمرة الثانية خلال أسبوعين
سعر عملة «بيتكوين» الرقمية يرتفع في أعقاب محاولة اغتيال ترامب
سعر عملة «بيتكوين» الرقمية يرتفع في أعقاب محاولة اغتيال ترامب
إسبانيا ترفع توقعات النمو إلى 2.4% في 2024 و2.2% في 2025
إسبانيا ترفع توقعات النمو إلى 2.4% في 2024 و2.2% في 2025
أسعار النفط ترتفع في ظل عدم اليقين السياسي بأميركا والشرق الأوسط
أسعار النفط ترتفع في ظل عدم اليقين السياسي بأميركا والشرق الأوسط
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم