يأمل أعضاء فرقة «إيغلز أوف ديث ميتال» أن يكونوا أول العائدين لإحياء حفلات في قاعة باتاكلان في باريس التي شهدت في 13 نوفمبر الجاري هجومًا داميًّا أوقع عشرات الضحايا خلال حفل لهذه الفرقة الأميركية، بحسب ما أعلن أحد مؤسسي الفرقة.
وقال جيسي هيوز، خلال مقابلة مع المدير العام لموقع «فايس شاين سميث»: «أريد أن نكون أول فرقة تحيي حفلاً في مسرح باتاكلان بعد إعادة افتتاحه»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».
وأضاف المغني بصوت يطغى عليه التأثر: «كنت في ذلك المكان عندما ساد صمت للحظة. أصدقاؤنا حضروا لمشاهدتنا وتوفوا. أريد أن أعود وأعيش». ونشر الموقع المقابلة كاملة عبر موقعه الأربعاء.
وبعد انطلاق حفل فرقة «إيغلز أوف ديث ميتال» بحوالى ساعة اقتحم ثلاثة مسلحين قاعة باتاكلان في 13 نوفمبر وبدؤوا بإطلاق النار على الحاضرين. وفي المحصلة قُتل 89 شخصًا في باتاكلان، كما بلغت الحصيلة الإجمالية للاعتداءات في هذا اليوم الدامي في العاصمة الفرنسية 130 قتيلاً.
وتابع جيسي هيوز: «أشعر ربما بالخوف كما أنني عشت فترات صعبة، لكنني لا أزال أتنفس. أعلم أنني سأستطيع التحدث مع ابني في هذا المساء».
وأبدى هذا المغني رغبته في «العودة سريعًا إلى باريس» قائلاً: «أتحرق شوقًا لإحياء حفل. أريد العودة».
كذلك قال جوشوا هوم وهو أحد مؤسسي الفرقة ل،كنه لم يشارك في حفل 13 نوفمبر: «لا خيار أمامنا، وعلينا إنهاء الجولة».
من ناحيته قال جوليان دوريو، عازف الدرامز في الفرقة، في رسالة نشرها عبر خدمة «إنستغرام»: «أنا أعد الأيام التي تفصلنا عن موعد إنهاء هذا الحفل».
تعليقات