احتفلت مدينة طرابلس، الجمعة، بمهرجان الزي الوطني التقليدي الليبي، لتقاوم المدينة الإرهاب بالأصالة والإصرار على الهوية، فكانت الابتسامة عنوانًا عريضًا لمَن شارك ومَن لم يشارك، وشوهد مئات الشباب متجمعين في الميادين بالزي الوطني.
وعلى طريقته أيضًا ظهر نوري عبد الجليل لياس، الذي تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورة له أثناء الاحتفال، على مزلاج يمشي به في الشوارع المحتفلة، وينحني عليه ليمرَّ تحت علم الاستقلال، ليشد انتباه الموجودين في مفارقة بين السنِّ وروح الشباب.
استخدم الرسام الساخر «الساطور» الذي يواكب التطوُّرات السياسية على الساحة الليبية، صورة لياس ليوجِّه رسالة ساخرة من فكرة الاحتفال في مدينة طرابلس في الوقت الذي تحارب فيه مدينة بنغازي الإرهاب، متجاوزًا فكرة المقاومة النفسية التي قدَّمها المشاركون بالمهرجان في نفوس أهل المدينة التي رأت شبابها يتجمعون بالأعلام والملابس الوطنية، في مبادرة لتوحيد الصف ونقل صورة تمسُّك كل منهم بالهوية الليبية ورفض أي محاولة لـ«دعشنة» ليبيا على حدِّ تعبير البعض.
وكتب لياس عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي بعد نشر كاريكاتير الساطور: «أنا نوري عبد الجليل صالح لياس أصلي تاجوري من درنه وهذا هن عويد هلنا تقبل أو ما تقبلني هذه يوم احتفال بالزي الليبي بطرابلس العاصمة. ليبيا أنا اعتزلت السياسة».
تعليقات