Atwasat

«يونسكو»: الحاجز المرجاني في أستراليا يفلت من قائمة التراث العالمي المهدَّد

بوابة الوسط - القاهرة 13 ساعة

أفلت الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا من إدراجه في قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» للتراث العالمي المعرّض للخطر، على الرغم من أنّ المنظمة أبدت «قلقا بالغا» بشأن مستقبل الحاجز الذي يتميّز بتنوعه البيولوجي.

وقالت «يونسكو» في تقريرها الأولي: «على الرغم من أن الحاجز المرجاني لا يزال يُظهر قدرة واضحة على الصمود، فإن قدرته على تحمّل مثل هذه الظواهر والتعافي منها تتراجع بشكل متزايد، وهو ما يثير قلقا كبيرا»، وفق وكالة «فرانس برس».

تحذيرات «يونسكو» وتدابير أسترالية
تراقب المنظمة الأممية الموقع الشهير منذ العام 2021، بعدما حذّرت آنذاك من أن هذا الحاجز الممتد على 2300 كيلومتر، الذي يُعد من أبرز الوجهات السياحية، قد يُدرج على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر.

وأشارت «يونسكو» إلى أن أستراليا أحرزت تقدّما في مواجهة التغيّر المناخي، وتحسين جودة المياه، وتعزيز ممارسات الصيد المستدام، وتنظيف المخلفات التي قد تُهدد الشعاب المرجانية.

وأفاد العلماء خلال العام الماضي يأكبر عملية ابيضاض على الإطلاق للشعاب المرجانية في الحيد المرجاني العظيم نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات بشكل حاد عام 2024، ما أدى إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة من الإجهاد الحراري منذ بدء تسجيل البيانات قبل نحو 40 عاما.

الحاجز خامس أكبر جهة توظيف في أستراليا
في السياق نفسه، عدّلت أستراليا قانونها عام 2025، لتشديد القيود المفروضة على تدمير الغطاء النباتي الأصلي بالقرب من الحاجز المرجاني، لكنّ المنظمة الأممية دعت إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد التجريف والصيد الجائر.

ويسهم الحاجز المرجاني العظيم بتسعة مليارات دولار أسترالي (6.29 مليار دولار) في الاقتصاد سنويا، ويُعد خامس أكبر جهة توظيف في البلاد، إذ يوفر 77 ألف وظيفة. ويُفترض أن تقدّم أستراليا تقريرا جديدا عن الوضع عام 2028.

من جهتها، قالت المسؤولة في الجمعية الأسترالية لحماية البيئة البحرية، ليسا شيندلر: «لا ينبغي أن نحتاج إلى (يونسكو) لتخبرنا بضرورة بذل المزيد من الجهود لحمايته».

أستراليا ترحب بمسودة قرار «اليونسكو» بعدم إدراج الحاجز المرجاني العظيم على قائمة ...

يُذكر أن الحاجز المرجاني العظيم يمتد على مسافة تقارب 2400 كيلومتر قبالة سواحل ولاية كوينزلاند في شمال أستراليا، ويشكل موطناً بيئياً غنياً يضم نحو 400 نوع من المرجان و1500 نوع من الأسماك.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»