احتضن، الأحد، «حوش محمود بي»، وسط أزقة المدينة القديمة في طرابلس، أمسية ثقافية وأدبية خصصت لتوقيع الديوان الشعري الأول «حفنة ذرات وردية» للكاتب والأديب المهندس عبدالحكيم عامر الطويل، وسط حضور لافت من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.
وشهدت الأمسية أجواء حميمة امتزجت فيها روح المكان التاريخية بنقاشات أدبية حول تجربة الكاتب وبداياته الشعرية، حيث تبادل الحضور الآراء والانطباعات حول نصوص الديوان وما تحمله من حس إنساني وصور شاعرية تعكس تأملات وجدانية واجتماعية متنوعة.
-حوارية تستعرض تاريخ البحرية الليبية عبر طرح مشترك بين الطويل واسبيطه
-عبدالحكيم الطويل يحتفي بـ40 عامًا من الكتابة في أمسية أدبية بطرابلس
كما تخللت الفعالية جلسات حوارية وتوقيع نسخ من الديوان للحضور، في مشهد عكس الحراك الثقافي الذي تشهده المدينة القديمة في طرابلس، ودورها المستمر كفضاء يحتضن الأنشطة الأدبية والفنية ويجمع الكتاب والقراء في لقاءات ثقافية مفتوحة.
ويعد «حفنة ذرات وردية» الإصدار الشعري الأول لـعبدالحكيم عامر الطويل، الذي يجمع بين اهتمامه الهندسي وشغفه بالأدب والكتابة، مقدما تجربة شعرية تسعى إلى التقاط التفاصيل الإنسانية بلغة شاعرية شفافة.
تعليقات