فتتح، الخميس، «مهرجان العودة السينمائي الدولي» فعاليات دورته العاشرة في مدينة سيدني الأسترالية، بتنظيم من «مؤسسة العودة للثقافة والفنون» وإشراف السيدة سناء أبوخليل، وسط حضور ثقافي وإعلامي وجماهيري واسع، تقدمه السفير الفلسطيني في أستراليا الدكتور أمجد أبوالعز، إلى جانب عدد من المثقفين والإعلاميين وأبناء الجالية العربية.
وشهدت الأمسية أجواء ثقافية وفنية حملت رسائل إنسانية ووطنية مؤثرة، حيث تحول المهرجان إلى مساحة للحوار وتبادل التجارب الإنسانية عبر السينما الهادفة، التي تعبر عن قضايا الشعوب ومعاناة الإنسان وتمسكه بالذاكرة والانتماء.
-المخرج الليبي محمد مصلي ضمن لجنة تحكيم «مهرجان العودة السينمائي الدولي»
-مشاركة ليبية بمهرجان «العودة السينمائي الدولي»
فقرات فنية وتراثية
وتضمن الحفل فقرات فنية وتراثية متنوعة، من بينها عروض دبكة فلسطينية أضفت أجواء من الفرح والحنين، إلى جانب عروض موسيقية تفاعلت معها الحشود بشكل لافت، في مشهد جمع بين الفن والتراث والهوية الثقافية الفلسطينية.
عرض أفلام
كما شهدت الفعالية عرض فيلمي «أنغام بلا مأوى» و«أحلام ريم»، اللذين قدما أبعادًا إنسانية مؤثرة، وسلطا الضوء على قصص واقعية تعبر عن الألم والأمل والصمود، ما ترك أثرًا واضحًا لدى الحضور الذين أشادوا بمستوى الأعمال ورسائلها العميقة.
وأكد المشاركون أهمية إقامة مثل هذه الفعاليات الثقافية في بلدان الاغتراب، لما تمثله من دور في تعزيز الهوية الثقافية وربط الأجيال الجديدة بقضاياها وتراثها، إلى جانب إبراز دور الفن والسينما وسيلةً لنقل الحقيقة وبناء جسور التواصل بين الشعوب.
واختتمت فعاليات المهرجان وسط أجواء مفعمة بالتفاعل والمحبة، حيث عبر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة الثقافية التي جمعت بين الفن والرسالة الإنسانية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تُبقي الذاكرة حية وتعزز حضور الثقافة العربية والفلسطينية في المهجر.
من جانبها، وجهت سناء أبوخليل الشكر لكل من ساهم في إنجاح الحدث من فنانين وإعلاميين ومشاركين وحضور، مؤكدة أن مهرجان «العودة» سيظل مساحة حرة للفن الهادف ومنصة تحمل الحكاية الفلسطينية ورسالتها إلى العالم.
تعليقات