أعلنت وزارة العدل الروسية، اليوم الجمعة، إضافة المخرج بافيل تالانكين إلى قائمة «عملاء الخارج»، وهي القائمة التي تستخدمها موسكو لملاحقة معارضيها.
ويأتي هذا القرار بعد فوز تالانكين بجائزة «الأوسكار» (Oscar) في الدورة الأخيرة عن فيلمه الوثائقي الذي يكشف كواليس النظام التعليمي في البلاد. واتهمت الوزارة المخرج بنشر معلومات خاطئة عن السياسات الروسية ومعارضة الحرب في أوكرانيا، دون الإشارة صراحة إلى عنوان فيلمه في مذكرتها الرسمية، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وقد أدار تالانكين (35 عاماً) أنشطة تعليمية في مدرسة بمدينة «كاراباش» الصغيرة في منطقة «الأورال»، حيث وثق بكاميرته ممارسات التعبئة العقائدية المتزايدة للتلاميذ منذ انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير 2022.
وغادر المخرج المعارض للحرب روسيا في صيف 2024، مصطحباً معه أقراصاً تحتوي على المشاهد المصورة التي شكلت محور فيلم وثائقي مدته 90 دقيقة بعنوان «مستر نوبادي أغينست بوتين» (Mr Nobody Against Putin).
- روسيا تحظر الوثائقي الحائز أوسكار 2026 «السيد لا أحد بمواجهة بوتين»
- «بوتين» بطل كرتوني.. زعيم الكرملين يقتحم عالم الأطفال برفقة قط وكلب ناطقين
الفيلم الذي أخرجه تالانكين بالتعاون مع المخرج الأميركي ديفيد بورنستين، حاز على جائزة «أوسكار» لأفضل فيلم وثائقي في منتصف مارس الجاري.
استخدام صور قاصرين دون موافقة أولياء الأمور
وفي أعقاب هذا التتويج، اتهمت لجنة حقوق إنسان روسية القائمين على العمل باستخدام صور قاصرين دون موافقة أولياء أمورهم، بينما تجنب «الكرملين» الرد على التساؤلات المتعلقة بالفيلم في عدة مناسبات.
وفي تطور قانوني لاحق، أصدرت محكمة محلية حكماً يوم الخميس بمنع عرض الفيلم على ثلاث منصات لـ«الستريمينغ» (البث التدفيقي) داخل روسيا.
تعليقات