بدأ المصور الليبي بشار شقليلة رحلته مع التصوير الفوتوغرافي كهواية عام 2006، قبل أن تتحول هذه الهواية إلى مسار مهني بعد عامين فقط، عندما تلقى عرضًا للعمل كمصور مساهم مع شركة الصور العالمية «Getty Images». ومن خلال هذه المنصة، تمكن من بيع عدد من صوره لوسائل إعلام ومؤسسات نشر حول العالم، حيث استُخدمت أعماله في الصحف والمجلات والكتب والمطبوعات المختلفة.
جوائز ومسابقات دولية
خلال مسيرته الفنية، شارك شقليلة في عدد من المسابقات الإقليمية والدولية، وحقق فيها نتائج بارزة بحصوله على المركز الأول أربع مرات. ففي عام 2014، فاز بالمركز الأول في مسابقة تصوير فن الجرافيتي، التي نظمتها وزارة الثقافة في الشارقة. كما فاز عام 2015 بالمركز الأول في مسابقة الشيخ منصور بن زايد لتصوير الخيول. وفي عام 2019، أحرز المركز الأول في مسابقة «ليبيا وطننا»، التي نظمتها السفارة الأميركية في ليبيا، قبل أن يحقق إنجازًا جديدًا عام 2024 بفوزه بالمركز الأول في مسابقة الصورة الفردية ضمن مهرجان قطر للتصوير.
-ليبيا تشارك في اجتماعات المنظمة الأفريقية للملكية الفكرية بأبيدجان
-ليبيا تشارك في اجتماعات «لجنة حقوق الملكية الفكرية»
مشاركات ومعارض فنية
شارك شقليلة في العديد من المعارض الفنية داخل ليبيا وخارجها، حيث عرض أعماله في معارض محلية، مثل معرض «أحادي» ومعرض «ساحات مرئية» ومعرض «نقاب». كما شارك في معارض دولية، من بينها معرض صور الخيول في مدينة الجديدة، ومعرض تصوير فن الجرافيتي في جامعة الفنون بالشارقة، بالإضافة إلى معرض فني في مدينة جرجيس، وكذلك معرض ضمن فعاليات مهرجان قطر للتصوير في الدوحة.
قضية تعدٍ على الحقوق
وفي حديث مع «بوابة الوسط» عن حقوق الفنانين، أشار شقليلة إلى اكتشافه أخيرًا وجود إحدى صوره معروضة داخل قاعة في وزارة الدفاع دون علمه أو إذنه المسبق. وأوضح أن الصورة وصلت إلى تلك الجهة عبر شركة قامت بطباعتها وبيعها، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجهة التي استغلت الصورة تجاريًا دون الحصول على إذن صاحبها.
الملكية الفكرية وحقوق المبدعين
يؤكد شقليلة أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن «مشكلة التعدي على حقوق الملكية الفكرية لا تزال قائمة في ليبيا، خاصة مع وجود بعض المحال التي تقوم بطباعة وبيع اللوحات والصور دون إذن أصحابها». ويشدد على أن «الصورة ليست مجرد ورقة مطبوعة، بل هي نتاج وقت وجهد وإبداع، ولصاحبها حق معنوي وقانوني يجب احترامه».
رسالة إلى أصحاب المشاريع الفنية
اختتم المصور حديثه بتأكيد «أن أي شخص يدير مشروعًا لبيع اللوحات أو الصور الفنية لا يملك الحق في استغلال أعمال الآخرين دون موافقة صريحة منهم، لأن بيع عمل فني دون إذن صاحبه يُعد تعديًا واضحًا على حقوقه، واستغلالًا لجهده. كما يؤكد أن احترام حقوق المبدعين هو أساس أي تعامل مهني وأخلاقي، وأن حماية الملكية الفكرية تمثل خطوة ضرورية لدعم البيئة الثقافية والفنية».
تعليقات