عقدت جلسة حوارية ضمن فعاليات «أسبوع الحوار»، خُصصت لمناقشة كيف يمكن للعمل التطوعي أن يكون نقطة انطلاق لمسارات مهنية ومجتمعية مُلهمة، وذلك بمشاركة مجموعة من شباب المجتمع المدني.
وجاءت الجلسة في إطار الإيمان بأهمية العمل التكاملي بوصفه ركيزة أساسية في بناء المجتمع، والدور الذي يلعبه الحوار المباشر في تقوية العلاقات الإنسانية وتعزيز التفاهم المشترك. وشهد اللقاء تفاعلًا لافتًا من شباب وشابات شغوفين بالعمل التطوعي الإنساني، إلى جانب اهتمامهم بدور النقابات والاتحادات وأثرها في خدمة المجتمع.
-آراء سياسيين ومثقفين ليبيين عن قرار منع السفر دون موافقة أمنية
-الكيلاني تدعو الوزراء العرب إلى مؤتمر استراتيجية العمل التطوعي بليبيا
وشاركت الباحثة في الحقوق المدنية أحلام بن طابون في الجلسة التي وصفتها بـ«المثمرة» على المستويين الإنساني والمعرفي، لما لمسته من وعي وإدراك لدى المشاركين بأهمية المؤسسات المدنية وفاعليتها المجتمعية. كما أشارت إلى سعادتها الخاصة بكون غالبية الحضور من طلبة «كلية الاقتصاد والعلوم السياسية»، ما يعكس وعيًا مبكرًا لدى الشباب بأهمية الانخراط في العمل العام والتطوعي.
وأكدت الجلسة، في مجملها، أن العمل التطوعي لا يقتصر على البُعد الإنساني فحسب، بل يشكل مسارًا حقيقيًا لبناء الخبرات، وصناعة التأثير، وتعزيز المشاركة الفاعلة في المجتمع.
تعليقات