يواجه أسطورة الغناء الإسباني، خوليو إغليسياس، اتهامات خطيرة تشمل «التحرش الجنسي» و«الاتجار بالبشر» و«العمل القسري»، وذلك عقب دعوى قضائية رفعتها موظفتان سابقتان لديه، بدعم من جمعية «ويمنز لينك» ومنظمة العفو الدولية.
وأوضحت المنظمتان في بيانين منفصلين أن المدعيتين، اللتين استُخدم لهما الاسمان المستعاران «لورا وريبيكا»، تعرضتا لأشكال متعددة من العنف الجنسي والنفسي والجسدي والاقتصادي بين يناير وأكتوبر 2021، وفقا لوكالة «فرانس برس».
اعتداءات على «الحرية والسلامة»
وأشار البيان إلى إبلاغ النيابة العامة الإسبانية في 5 يناير بوقائع قد تشكل جرائم «اتجار بالبشر بغرض السخرة والعبودية»، واعتداءات على «الحرية والسلامة الجنسية»، إضافة إلى تهم بالضرب والتسبب بجروح وانتهاك حقوق العمل.
- ثبوت أبوة خوليو إغليسياس لرجل يبلغ من العمر 43 عامًا
وفي تحقيق استقصائي عرضته محطة «يونيفيجن» الأميركية وجريدة «إل دياريو» الإسبانية، كشفت الموظفتان، وهما مدبرة منزل ومعالجة فيزيائية سابقة، أنهما وقعتا ضحية لاعتداءات جنسية في منزلي المغني بجمهورية الدومينيكان وجزر البهاماس.
وروت إحداهما وقائع يمكن تصنيفها «اغتصاباً»، مؤكدة أن إغليسياس كان يفرض على موظفيه عدم مغادرة مقر إقامته لأيام ضمن شروط عمل وصفتها بـ«المهينة».
ونقلت المنظمات الحقوقية عن «ريبيكا» قولها إن لجوءها للقضاء يهدف لتحقيق «العدالة»، ولتكون مثالاً لموظفات المغني الأخريات، قائلة: «أريد أن أقول لهن كن قويات وتحدثن.. تذكرن أنه ليس شخصاً لا يُقهر».
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من خوليو إغليسياس (82 عاماً) رداً على محاولات وسائل الإعلام أو وكالة «فرانس برس» للتواصل معه.
يذكر أن إغليسياس، المولود العام 1943، يعد أحد أنجح الفنانين اللاتينيين عالمياً بمبيعات أسطوانات تجاوزت مئات الملايين من النسخ منذ سبعينيات القرن الماضي.
تعليقات