تستضيف الصين خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري مهرجان الموسيقى الإلكترونية البلجيكي «تومورولاند»، الذي يُقام للمرة الأولى في ثاني أكثر دولة تعدادا للسكان في العالم.
ويصيح منسق الموسيقى من داخل مبنى ضخم مُضاء «هل أنتِ مستعدة يا شنغهاي؟»، قبل أن يوجّه إليه التحية آلاف المتحمسين الصينيين بهذه النسخة الأولى من المهرجان البلجيكي في بلدهم، المسماة «ذي ماجيك أوف تومورولاند». ويُقام المهرجان في مكان مغلق، في سابقة عالمية لهذا الحدث، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وتشكل حفلات المهرجان اختبارا فعليا لهذا البلد، إذ لا يزال ثاني أكبر اقتصاد في العالم يُواجه ركودا في الاستهلاك. ومع أنّ مجتمع محبي الموسيقى الإلكترونية نشط في الصين، فإنه لا يزال محدودا.
المهرجان يؤمن بالفرص طويلة الأمد
اعتبر كاميرون سونكل، من موقع «آي دي إم دوت كوم»، أنّ المهرجان البلجيكي يعوّل على حماسة الطبقة المتوسطة الشابة الحضرية التي تتطلع إلى «الارتقاء»، مضيفا: «أعتقد أن الصين هي المكان الذي يشهد أعلى مستويات من الطلب على هذا النوع من التجارب»، على عكس الأسواق الأوروبية والأميركية حيث «ترتفع تكاليف الإنتاج» مقابل نمو ضئيل.
وقالت ناطقة باسم «تومورولاند» لوكالة «فرانس برس» إن المهرجان «يؤمن بالفرص الطويلة الأمد» في البلاد، مقارنة إياها بالبرازيل التي تستضيف دورات من المهرجان منذ عام 2015.
- فنانون فلسطينيون يستعيدون الأغاني التراثية بمزجها بموسيقى إلكترونية
- انطلاق أهم مهرجان عالمي للموسيقى الإلكترونية
والسبت، عبّر عدد كبير من المشاركين عن دهشتهم لرؤية الموقع الرئيسي للمهرجان ومسرحه الشبيه بالقلعة. وتُعدّ الدورة المقامة في شنغهاي، التي يتسع موقعها لعشرة آلاف شخص، متواضعة مقارنة بالنسخة البلجيكية التي استقطبت 400 ألف شخص على مدى عطلتي نهاية أسبوع خلال هذه السنة.
تعليقات