احتنضت قاعة الفعاليات الثقافية أمس الأربعاء، وهو اليوم الختامي لمعرض بنغازي الدولي للكتاب، ندوة ثقافية جمعت عددًا من الأكاديميين والمهتمين، لمناقشة «دور المكتبات والموروث الثقافي وسبل المحافظة على الكتاب».
أدار الندوة الشاعر عبدالقادر المرهون، وشهدت استعراض ثلاث أوراق بحثية، استهلها أحمد الزرقاني بالحديث عن «المكتبات ودورها في تنمية ثقافة المجتمع»، مؤكدًا على مكانة المكتبات كمصدر أساسي للمعرفة ورافد لنشر الوعي والارتقاء بالمستوى الفكري العام، وفقا لمنشور وزارة الثقافة والفنون على «فيسبوك».
تلاه عبدالدائم العمامي بورقة عن «الموروث الثقافي وسبل المحافظة عليه»، حيث أكد على أن حماية التراث الثقافي وصونه من الاندثار ليس مجرد واجب، بل هو ركيزة أساسية لا غنى عنها لتعزيز الهوية الوطنية وحفظ ذاكرة الأمة.
قواعد السلامة من المخاطر
واختتم رمضان الجهاني الندوة بتقديم ورقة بعنوان «قواعد السلامة من المخاطر للمحافظة على الكتاب»، التي تناولت أبرز الأساليب والتقنيات الحديثة لحفظ وصون الكتب والمخطوطات القيمة من التلف والعوامل البيئية المختلفة.
- اختتام معرض بنغازي للكتاب بفعاليات ثقافية ورياضية ومحور للأطفال
- «الصحافة الليبية في 100 عام».. محاضرة توثيقية في معرض بنغازي الدولي للكتاب
وسلطت الندوة الضوء على أن المحافظة على الكتاب والموروث الثقافي تمثل عملية متكاملة تبدأ من المؤسسة المعرفية (المكتبة) وتنتهي بالتقنيات الحديثة للحفظ، كجزء لا يتجزأ من صيانة الهوية الوطنية.
تعليقات